تسجيل الدخول

انت تستخدم متصفح قديم وقد لا يعرض لك جميع المزايا المقدمة فى الموقع . فرجاءاً للاستمتاع بكافة المميزات يرجى تحميل نسخة احدث من الانترنت اكسبلورر

مراكز طب وجراحة العيون

​تتوافر بمراكز طب وجراحة العيون في مجموعة د.سليمان الحبيب منظومة متكاملة لتقديم الرعاية الصحية لكافة المراجعين من الأطفال والكبار من خلال استشاريين متخصصين في كافة تخصصات العيون الدقيقة مثل تصحيح النظر ومشكلات الشبكية والماء الأبيض والأزرق وحًول الأطفال. وتتميز مجموعة د.سليمان الحبيب بجاهزيتها العالية للتعامل مع كافة إصابات العين ، إضافة إلى أن جميع العمليات تتم في غرف عمليات مصممة خصيصاً وفق معايير منظمات AIA - FGI –ASHRAE.​

كسل العين

​هو عبارة عن ضعف في الإبصار في عين لم تتطوّر فيها الرؤية بشكل طبيعي منذ فترة الطفولة المبكرة، نتيجة تجاهل المخ للصورة غير الواضحة التي تنقلها العين المصابة (الكسولة)، وعادة ما يحدث ذلك في عين يكون تركيبها طبيعياً. ويُعد تمتُّع كلتا العينين بقدرة بصرية متساوية أمراً في غاية الأهمية، حيث إنّ العديد من الوظائف لا تكون متاحة أمام هؤلاء الذين يبصرون بعين واحدة فقط .

 

الأسباب

هناك ثلاثة أسباب رئيسية  لكسل العين تتمثل في الحول والتركيز البؤري غير المتكافئ للأخطاء الانكسارية - قصر النظر أو طول النظر أو اللابؤرية - وإعتام العدسة (الساد)، أو ارتخاء الجفن أو غيرها، مما قد يسبب إعاقة للاستخدام الطبيعي للعين . وبصفة عامة، فإنّ أي عامل يعيق تركيز صورة واضحة داخل العين، يمكن أن يؤدي إلى إصابة عين الطفل بالكسل.

 

كيف يظهر؟

يمكن للأبوين أو المعلمين أو القائمين على رعاية الطفل الإشتباه بالمرض، إذا ما لاحظوا علامات تدل على حدوث رؤية غير طبيعية عند الطفل عندما لايتمكن من التعرف على الأقرباء بسهولة عن مسافات بعيدة، يُقرب الطفل الأشياء كثيراً من وجهه عند النظر إليها ، وكذلك عندما تنحرف إحدى عينيه.

 

كيف يتم اكتشافه ؟

يتم اكتشاف حالات كسل العين، عن طريق إيجاد الفرق في القدرة البصرية بين كلتا العينين، وهذا يتم من خلال الفحص الذي يقوم به طبيب العيون لقياس قوة الإبصار. كما سيقوم الطبيب بفحص الأجزاء الداخلية للعين ؛ بحثاً عن أمراض قد تكون السبب وراء انخفاض القدرة البصرية مثل الساد (الماء الأبيض) أو غيره من الأمراض.

 

العلاج

من أجل تصحيح حالات كسل العين فإنّه لا بدّ أن يتم دفع الطفل إلى استخدام عينه الكسولة، عن طريق تغطية العين السليمة لفترات زمنية يحددها الطبيب بناءً على شدة الحالة، وعمر الطفل، كما يمكن ارتداء نظارات طبية لتصحيح الأخطاء الانكسارية أو لتصحيح التركيز البؤري غير المتكافئ للعينين، إضافة إلى وضع بعض القطرات أو عدسات خاصة في العين السليمة، مما يجعل الرؤية فيها غير واضحة. وإذا تم اكتشاف الإصابة بكسل العين لأول مرة عند بلوغ الطفل سن السابعة أو بعد ذلك، فلن يكون العلاج ناجحاً ، آخذين بعين الاعتبار أنّ علاج الكسل الناتج عن الحول أو العيوب الانكسارية (طول النظر، وقصر النظر أو اللابؤرية)، هو أكثر نجاحاً في العادة من الكسل الناتج عن عتامة في مجال الرؤية.

 

كيف يمكن الوقاية منه؟

الطريق المثلى وتكاد تكون الوحيدة للوقاية من الإصابة بهذا المرض ، هو إخضاع الطفل لفحص شامل للعيون قبل سن الثالثة حتى يتمكن الطبيب من معالجة كسل العين أو أية اضطرابات أخرى في سن الطفولة ، وقبل تفاقم الوضع.

اعتلال الشبكية السكري

​هو واحداً من أخطر الأمراض التي تصيب العين ، وقد كشفت دراسة طبية حديثة صادرة عن جميعة إبصار للتأهيل وخدمة الإعاقة البصرية  تزايداً ملحوظاً في أعداد المصابين بضعف البصر نتيجة اعتلال الشبكية السكري ، إذ أصبح في المرتبة الثانية من الحالات المسببة لضعف البصر والعمى ، بعد أن كان في المرتبة الرابعة سابقاً . وأصبح المصابين بهذا المرض يمثلون حالياً 20% من إجمالي المراجعين لعيادات العيون ، مما يعطي مؤشراً قويّاً للأضرار التي قد تنعكس من ارتفاع حالات السكري في المملكة الذي يصيب 30% من إجمالي سكان المملكة.


ماهو اعتلال الشبكية السكري ؟

هو اضطراب شديد في الأوعية الدموية لشبكية العين ، يظهر كأحد مضاعفات الإصابة بمرض السكري ، وهو أحد مسببات فقدان البصر . ورغم أن أغلبية الأشخاص المصابين بالسكري لمدة طويلة سيعانون من اعتلال شبكية العين بدرجة معينة ، إلا أن الفحص الدوري للعين يسهم في تشخيص اعتلال الشبكية وعلاجه مبكراً .


الأسباب

تتمثل الأسباب الرئيسية في تأثير مرض السكري على شبكية العين في استمرار وجود نسب مرتفعة من الجلوكوز في الدم، يؤدي مع الوقت إلى تغير في جدار الأوعية الشبكية ، وتصبح أكثر قابلية للاختراق، مما يسمح بخروج السوائل إلى الفضاء الخارجي للخلية . وفي الحالات الأكثر تطوراً، يحدث تكاثر غير طبيعي للأوعية الدموية في الشبكية ينتج عنه نزيف بها .


الأعراض

في أغلب الأحيان ليست هناك أعراض في البداية, وقد لا يحدث تغير في قوة الإبصار حتى يصل المرض إلى مرحلة متقدمة، وعندما يشعر المريض بضعف قوة الإبصار يكون الارتشاح قد بدأ بقوة في مركز الإبصار, وفي بعض الحالات يحدث فقدان مفاجئ للإبصار نتيجة النزف الحاد في الشبكية والجسم الزجاجي.

 

العلاج

يعتمد العلاج على مرحلة المرض ، فيمكن علاج الارتشاح حول مركز الإبصار بالليزر ، الذي يتم توجيهه بعدسة وجهاز خاص إلى مناطق الارتشاح وإغلاقها ، وكذلك يمكن استخدامه في علاج الأوعية الدموية غير الطبيعية التي تؤدى إلى حدوث النزف. وقد يتطلب الأمر في حالة حدوث نزف أو ارتشاح شديد إجراء عملية جراحية لإزالة الجسم الزجاجي والنزف، فيما إذا أدى اعتلال الشبكية السكري إلى الانفصال الشبكي فسوف يحتاج المريض إزالة الجسم الزجاجي وإزالة التليف.


الوقاية

لاشك أن هناك ارتباط واضح بين السكري واعتلال الشبكية ، لذا فإنه من الضروري أن يخضع مريض السكر إلى الفحص الدوري للعين للتأكد من عدم وجود تغيرات بالشبكية . كما أن المحافظة على مستوى السكر في الدم إلى الحد الطبيعي بقدر الإمكان ، هي الطريقة الوحيدة والمثلي للوقاية من الإصابة بمضاعفات مرض السكر.

 

الإنحراف البصري

​العين تصاب بثلاثة أمراض تعرف طبياً بعيوب الإبصار  ، وهي قصر وطول النظر إضافة إلى الاستجماتيزم أو ما يعرف بالانحراف البصري ، وهو خلل في الإنكسار يؤدي لحدوث تشوه في الصُّور المركّزة على الشبكية ، ويمكن أن يصاب المريض بالانحراف فقط أو مع قصر أو طول النظر . ولكن في حال إذا حدثت زيادة مطردة فى نسبة الاستجماتيزم فى أى سن، خاصة فى العقد الثانى من العمر، لا بد من فحص دقيق للقرنية لاستبعاد الإصابة بالقرنية المخروطية.


كيف يظهر ؟

تختلف الأعراض تبعاً للعمر ونوع الانحراف وكذلك درجته ، وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً في ملاحظة الصور بشكل منحرف ، تدني حدة الرؤية البعيدة ، واضطرابات عند تغيير الرؤية بين البعيدة والقريبة ، علاوة على صعوبة رؤية التفاصيل الدقيقة للأشياء ، يتبع ذلك كله آلام في الرأس، أو في العين أو الشعور بالدوار نتيجة الجهد العضلي الذي تبذله العين بسبب محاولتها تعويض العيب في تكيُّف الجسم الزجاجي.


العلاج ؟

علاج الاستجماتيزم يكون عن طريق النظارة التى تحتوى على العدسات المحدبة (لعلاج طول النظر) أو المقعرة (لعلاج قصر النظر) مع دمج عدسة أسطوانية لتصحيح مسار الضوء فى اتجاه نصف القطر الأكثر تحدباً.

وفي حال الرغبة بالاستغناء عن وضع النظارات أو العدسات اللاصقة يمكن اللجوء إلى الحلول الجراحية ، والتي تتضمن علاجات مختلفة تبعاً لتشخيص كل حالة:


- عمليات عيوب تصحيح النظر بالليزك .

 

كيف يمكن تجنب الإصابة؟

لا يمكن منع حدوث الانحراف البصري ، ولكن يمكن تشخيصه من خلال الفحص العيني الاعتيادي ، والذي يتضمن إجراء فحص للإنكسار وتضاريس القرنية .


التهاب العيون

يندرج التهاب الجفون ضمن أمراض العيون الشائعة، وهو من الأمراض التي تؤثر علي النظر  ، والمنظر الجمالي للعين بشكل سلبي ، وهي حالة قد تُصيب جميع الفئات العمرية ، تظهر خلالها الجفون قشرية والعينان متعبة ومضغوطة وقد تزعجها أشعّة الشمس والأجواء الداخنة ، فيما قد ترافق هذه الحالة إصابات جلدية مثل الطفح الوردي أو إصابات في العين مثل التهاب الملتحمة أو غيرها.


الأسباب

في بعض الحالات ترجع الإصابة بالتهاب الجفون إلى أسباب وراثية ، ويشير بعض الأطباء إلى أن الإصابة به يرجع عادةً إلى حدوث اضطراب في وظيفة الغدد الدهنية، التي يوجد نحو 20 إلى 25 منها في كل جفن، بينما تحدث حالات الإصابة الحادة بهذا المرض بشكل مفاجئ نتيجة الإصابة ببكتيريا أو فيروسات، كما يمكن أن تستمر الحالات المزمنة منه لأسابيع أو شهور وربما لأعوام.


كيف يظهر؟

تختلف شدة التهاب الجفن كثيراً من شخص لأخر ، ففي الحالات الخفيفة، يمكن عدم ملاحظة الإصابة، وفي بعضها الآخر يمكن أن تسبب انزعاج مباشر بسبب تهيج متقطع من حين لآخر في العين. أما في الحالات الأكثر شدة فقد تؤثر على الرؤية.

وهناك بعض الأعراض التي يمكن أن تصاحب التهاب الجفن مثل :


- التورّم، والحكة، والاحمرار في حافة الجفن.

- ظهور قشور صغيرة وبقايا متيبسة على حافة الجفن.

- الإحساس بوجود جسم غريب في العين.

- قرح صغيرة الحجم علي امتداد الجفون وسقوط الرموش .


ما هو العلاج؟

علاج التهاب الجفون في الحالات الخفيفة يلزم فقط تنظيف الجفن بمستحضرات طبية للتنظيف  كالصابون متعادل الحموضة أي ذي درجة (PH=7) ، وفي في بعض الحالات يمكن استعمال مراهم المضادات الحيوية، وفي الحالات الأكثر تطوراً، يتطلب تناول أدوية المضادات الحيوية (عن طريق الفم). وتستخدم أيضاً قطرات العين الملينة رغم أنها لا تشكل جزءاً من العلاج، لكنها تساعد كثيراً في تهدئة أعراض التهيج في العين أثناء مرحلة العلاج.


الوقاية

العناية الجيدة بالعين واتباع اشتراطات النظافة الصحية يمثلان الطريقة المثلى للوقاية من التهاب الجفون ، كي لا يتسنى للبكتيريا استيطان المناطق الموجودة تحت القشور وتتسبب في إبقاء الالتهابات.

 

التهاب العنبية

​عين الإنسان تتكون من ثلاثة طبقات ، الخارجية تسمى "الصلبة" (الغلاف الأبيض الخارجى) ، والطبقة الداخلية "الشبكية" ، فيما تسمى الطبقة التي تتوسط هاتين الطبقتين بالعنبية وتحتوي على الأوعية الدموية التي تغذى العين . والتهابها يؤثر على القرنية والشبكية والصلبة وبقية الأجزاء الحيوية في العين وقد يهدد الإبصار ، وهو أكثر خطورة من أنواع الالتهاب الأخرى التى تصيب العين من الخارج ، ويمكن أن يؤثر مرض التهاب العنبية على جميع طبقاتها ، مثل المشيمية والقزحية والجسم الهدبي .


الأسباب

لا يمكن تحديد سبب التهاب العنبية عند 30-40% من مرضى التهاب العنبية بشكل دقيق ، ولكنها قد تظهر نتيجة عوامل مثل الفيروسات، الجراثيم، الفطور، الطفيليات، كما يمكن أن يظهر مرض التهاب العنبية مع الأمراض المناعية مثل مرض بهجت  ، التهاب الفقار القسطي، التهاب المفاصل الرثيانية الروماتيزم كمثال على ذلك ، ويقلّ شيوع التهاب العنبية في السنوات العشر الأولى من العمر، كذلك وتقل احتمالية الإصابة به بعد سن الستين، فأغلب الذين يصابون به تتراوح أعمارهم من العشرين إلى الخمسين عاماً.


الأعراض

 تختلف أعراض التهاب العنبية بحسب المنطقة التي يؤثر عليها ، ففي حالة الجزء الأمامي من الممكن ملاحظة زيادة الحساسية للضوء (التحسس الشديد من الضوء)، أو احمرار في العينين، أو عدم وضوح الرؤية، أو ألم في العين ، فيما إذا كان الالتهاب في الجزء الخلفي، فمن المحتمل ألا يشعر المصاب بأي ألم، على الرغم من بدء حدوث فقدان تدريجي في البصر.


التشخيص

عندما تبدأ هذه الأعراض يجب على المريض زيارة طبيب عيون مختص ذات خبرة في تشخيص وعلاج التهاب العنبية ، لأن الإهمال أو التأخر في التشخيص الأولى يمكن أن يؤدي إلى فقد نهائي للرؤية

العلاج

يتوقف نوع وآلية العلاج على نوع وموقع التهاب العنبية.

 

التهاب القرنية

​​​​ يصيب القرنية مباشرة ، وقد يؤثر فقط على الجزء الأمامي منها ، وهو الأكثر شيوعاً . وعادة ما يُشفى منه المريض دون أن يترك آثاراً . أما إن أثّر على الطبقات العميقة في القرنية فإنه يسمى التهاب القرنية التقرّحي، وهو أقل شيوعاً .

 

الأسباب

هناك أسباب عديدة يمكنها أن تؤدي لحدوث الالتهاب، ومن أكثرها شيوعاً:


  • - جفاف العين.

  • - الالتهابات الفيروسية في القرنية .

  • - الالتهابات البكتيرية (فطرية، أميبية، طفيلية).

  • - أسباب أخرى:  المواد السامة (المواد الكاوية أو المهيجة التي قد تلامس مباشرة العين)،والحساسية، والتهاب القرنية الناجم عن إغلاق غير طبيعي في الأجفان، ويمكن أن تتراوح هذه الالتهابات بين خفيفة وحادة جداً.


الأعراض

يسبب التهاب القرنية الألم، ودمعان العين، والإنزعاج من الضوء الشديد ، وبحسب المنطقة المتأثرة من القرنية يمكن أن يسبب أيضاً ضعفاً في حدة  الإبصار عند المريض.

 

العلاج

إن العلاج يمكن أن يكون بسيطاً حسب الحالة، وقد يكون من الضروري أحياناً اللجوء إلى العمل الجراحي.

 

تجنب الإصابة

يتم ذلك بتجنب الظروف التي يمكن أن تسبب الالتهاب ما أمكن : في حالة العيون الجافة لا بد من استخدامك الدموع الاصطناعية ،  حماية العينين من أشعة  الشمس القوية بارتداء النظارات الشمسية، مراجعة طبيب العيون في حال التعرض لأي رضّ أو صدمة (إصابات يمكن أن تسبب العدوى)، التنظيف الدقيق للعدسات اللاصقة في حال استخدامها ، وعدم النوم بالعدسات.

 

ومع ذلك ففي كثير من الحالات لا توجد عملياً تدابير أو معايير للوقاية من الإصابة بالتهاب القرنية . من الضروري جداً مراجعة  الطبيب في حال ملاحظة أي عارض

 سريري كالتي ذُكرت سابقاً. وكما هي العادة فإن العلاج  المبكر يساعد كثيراً في الشفاء.

 

التهاب ملتحمة العين

التهاب ملتحمة العين هو مرض معدي ، يصيب الغشاء المخاطي الذي يبطن السطح الداخلي للجفون ويغطى الجزء الأبيض من العين ، وهو  إما بكتيري ( تسببه بكتيريا) أو فيروسي (تسببه فيروسات) أو بسبب ميكروب أو نتيجة حساسية العين لمواد معينة.

تحتوي الملتحمة على أوعية دموية صغيرة يمكن رؤيتها كخطوط حمراء دقيقة فوق الصُلبة (بياض العين) ، وعندما تلتهب تعطي مظهراً محمراً للعين ، وعادة ما يسبب التهاب الملتحمة اضطرابات حميدة في العين لا تؤثر على الرؤية، ولكن إذا لم تتم معالجتها بالشكل المناسب قد تتطور وتسوء مسببة مضاعفات سلبية.

 

ما هي أعراضه؟

الأعراض الأكثر شيوعأ لالتهاب الملتحمة هي احمرار العين، والحكة، والإحساس بوجود جسم غريب أو ما يشبه حبيبات رملية ناعمة، وانتفاخ الجفن، ودمعان العين وخروج إفرازات منها . وقد تشتمل الأعراض المتقدمة على الألم الخارجي عند فتح وإغلاق الجفون، وأيضاً  المعاناة من رهاب الضوء، أو تورّم واضح في الجفون، أو الإحساس بوجود جسم غريب في العين.

يعاني الأشخاص المصابين بالتهاب الملتحمة البكتيري من وجود إفرازات كثيفة وسميكة صفراء اللون أو خضراء، تلتصق على الجفون، وعادة تظهر في الصباح عند الاستيقاظ ، إما إذا كان السبب تحسسياً في فتغلب الحكة، بالإضافة لأعراض تحسسية أنفية (كالعطاس، وانسداد الأقنية أو سيلان السوائل)، وأيضاً التهاب القصبات الهوائية (الربو)، أو الإلتهاب الجلدي.

 

ما العلاج المناسب لالتهاب الملتحمة؟

يعتمد العلاج على نوع الالتهاب ، فالالتهاب البكتيري Bacterial Conjunctivitis يعالج بالمضاد الحيوي الموضعي كقطرة أو مرهم للعين ثلاث إلى أربع مرات يومياً لمدة خمسة إلى سبعة أيام, وعمل كمادات دافئة للعين خاصة قبل استعمال القطرة أو المرهم مباشرة, وإذا أدت الإفرازات السميكة من العين إلى التصاق الجفون في الصباح بعد الاستيقاظ من النوم، يتم استخدام قطن مبلل بالماء الدافئ ومسح الجفون برفق حتى يزول الالتصاق.

أما في حالة الالتهاب الفيروسي Viral Conjunctivitisلا يفيد استخدام المضادات الحيوية لأن السبب في الإصابة فيروس وليس بكتيريا, عندئذ يتم عمل كمادات باردة على العين لتقليل الانتفاخ والحرقان بها, ويمكن استخدام قطرات الدموع الصناعية, وفي الحالات الشديدة يمكن استخدام قطرات الكورتيزون (الاستيرويد) للعين لتقليل التهاب العين، لكن يجب أن يكون ذلك بالمتابعة مع الطبيب يتم الشفاء بعون الله خلال ثلاثة أسابيع.

وفي حالة التراكوما (السبب يكون ميكروب) ، فإن العلاج يحتاج إلى وقت أطول حتى يتم الشفاء من هذا المرض المزمن ، ويكون على شكل أقراص من المضاد الحيوي التي تعطى بالفم على شكل جرعة واحدة أو جرعتين أو بإعطاء مرهم مضاد حيوي في العين لمدة ستة أسابيع, كما يجب علاج المضاعفات الناتجة عن مرض التراكوما والتي تكون على شكل حبوب في الجفون أو التواء في الرموش أو الجفون مما يسبب احتكاكاً دائماً بقرنية العين وتكوين سحابات وعتامات بها مما يترتب على ذلك من انخفاض في النظر وجفاف شديد في العينين.

 وبالنسبةِ للالتهاب الناتج عن الحساسية  ، فيكون علاجها كمادات باردة على العين، واستخدام قطرة الدموع الصناعية لتزيل تهيج العين, و أيضاً قطرات مضادة للحساسية، كذلك يمكن استخدام قطرات الكورتيزون (الاستيرويد) لتقليل الالتهاب الناتج عن الحساسية, وفي الحالات الشديدة تستخدم أقراص مضادات للحساسية مضادات الهيستامين ومضادات الالتهابات.

مع العلم أنه يجب مراجعة الطبيب في أي حالة أو نوع من هذه الأنواع في حال استمرت الأعراض كما هي لمدة ثلاثة أيام من بداية العلاج.

 

الوقاية

أفضل إجراء وقائي هو تفادي التعرض للمواد المثيرة للحساسية. أما إن تعذّر ذلك، أو لم تتخذ الإجراءات المناسبة وظهرت بعد ذلك أعراض وصفيّة، فيُنصح بمراجعة طبيب العيون لطلب الإستشارة.

وهناك بعض الإجراءات التي يجب على الشخص في حالة العدوى بهذا المرض اتخاذها منها  عدم مشاركة أي شيء كان على اتصال مع العين المصابة (أغطية الوسادة والسرير، المناديل، قلم الكحل،..إلخ ) ، وكذلك غسل اليدين فوراً بعد أي اتصال أو تلامس مع شخص مصاب بالتهاب الملتحمة ، تجنب إرسال الأطفال المصابين بالعدوى إلى المدرسة، وأيضاً يجب تنظيف الإفرازات التي تخرج من العين مرتين في اليوم ، والحذر من وضع العدسات اللاصقة أو استعمال مستحضرات التجميل.


​الماء الأزرق

​لماء الأزرق هو مرض يصيب العين نتيجة ارتفاع الضغط بها يؤدي إلى تلف أنسجة العصب البصري، يتبعه فقدان تدريجي لأجزاء من المجال البصري للرؤية .

 

أسباب الإصابة

يرجع سبب الإصابة بمرض الجلوكوما (ارتفاع ضغط العين ) ، إلى عدم التوازن بين كمية السائل الذي تفرزه العين وبين قدرة قنوات العين على تصريفه ، مما يؤدي إلى تجمع هذا السائل داخل العين والضغط على أنسجة العين الداخلية بما فيها العصب البصري ، وهناك أسباب عديدة تؤدي إلى ذلك منها انسداد أو ضيق الفتحات الخاصة بالتصريف أو وجود التهابات داخل العين ينتج عنها ضيق القنوات، كما أن بعض إصابات العين قد تؤدي إلى تلف في أنسجة تلك القنوات.


خطورة المرض

يعتبر الماء الأزرق ثالث الأسباب الرئيسية لفقدان البصر بالمملكة العربية السعودية وبالمنطقة، وتكمن خطورته في أنه يسبب فقداناً دائماً للبصر إذا لم يتم اكتشافه ومعالجته مبكراً.


الأشخاص المعرضون للإصابة

مرض الماء الأزرق يصيب الكبار والصغار ، ولكن الأكثر عرضة للإصابة به هم من لديهم تاريخ عائلي بالمرض ، ومن يعانون من أمراض العيون الأخرى .

 

أنواع مرض الماء الأزرق

هناك عدة أنواع للماء الازرق منها :


  • - الماء الأزرق المزمن​:

وهو الأكثر شيوعاً ، وينتج عن ضيق في قنوات العين الداخلية بشكل تدريجي وعادة تبدأ الإصابة يهذا المرض بعد سن الأربعين، ولايصاحب هذا النوع من الماء الأزرق ألم بالعين.

  • - الماء الأزرق الحاد:

وهو أقل شيوعا من المزمن ، وعادة يصيب الأشخاص الذين تكون زاوية العين الأمامية ضيقة وهذا النوع أكثر لدى المصابين ببعد النظر، ويتسم بارتفاع مفاجئ وحاد لضغط العين مما يؤدي إلي حدوث آلام شديدة بالعين غالبا ماتكون مصحوبة بصداع شديد وغثيان.

  • - الماء الأزرق الخلقي:

قد يولد الطفل مصاباً بهذا المرض أو يصاب به في السنوات أو الشهور الأولي من عمره ويمكن توارثه عن أحد الأبوين أو كليهما ، كما قد يحدث نتيجة إصابة الطفل بعدوى فيروسية عند إصابة الأم بهذا الفيروس في الأشهر الثلاثة الأولي من الحمل. 

  • - الماء الأزرق الثانوي:

هناك أسباب كثيرة من الممكن أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط العين الثانوي منها التهابات القزحية المتكررة ، والماء الأبيض ، واعتلال الشبكية السكري ، والاستخدام الطويل لمركبات الكورتيزون ، وأورام العين وغيرها.


التشخيص

يتم تشخيص الماء الأزرق بقياس ضغط العين في أقل من دقيقة. كما يتم فحص العصب البصري حتى يمكن تقييم التلف الذي سببه ارتفاع الضغط على أنسجة العصب وقد يلجأ الطبيب المعالج لإجراء بعض الفحوصات الأخرى مثل فحص المجال البصري.


 العلاج

هناك أنواع عديدة من الأدوية التي تخفف ضغط العين، وذلك إما بتقليل إفراز السائل أو بالمساعدة على سرعة تصريفه حتى ينخفض الضغط إلى المعدل الطبيعي، كما أن العلاج بأشعة الليزر قد يفيد في بعض الحالات وأحياناً قد ينصح طبيب العيون بإجراء عملية جراحية تساعد على تصريف سائل العين. ​


الوقاية

للوقاية من مرض الماء الأزرق يجب استشارة طبيب العيون في حالة فقدان الرؤية المحيطية ، أو عدم وضوح الرؤية ، أو رؤية هالات ملونة حول الأضواء ، كذلك احمرار مصحوب بآلام في العين (في حالات الماء الأزرق الحاد) ، علاوة على كبر حجم القرنية أو تغير لونها عند الأطفال (حالات الماء الأزرق الخلقي ) ، كما ينبغي فحص العين سنوياً لمن هم فوق سن الأربعين .


​نصائح لمرضى الماء الأزرق

إذا كنت من أحد الأشخاص الذين أصيبوا بمرض الماء الأزرق فيجب عليك أن تتذكر النقاط التالية:


  • - إن العلاج بالأدوية ليس مؤقتاً ، بل يجب الاستمرار في استعمالها بصفة دائمة.

  • - استعمال الأدوية بانتظام حسب أوامر الطبيب ، وإذا وصف لك الطبيب أنواعاً مختلفة من القطرات للعين ، فحاول أن يكون بين استعمال كل نوع وآخر عشر دقائق على الأقل.

  • - الهدف الأساسي من علاج ارتفاع ضغط العين هو المحافظة على مستواه ، وبالتالي المحافظة على النظر وليس تحسين مستواه ، فلذلك ينبغي عدم إهمال العلاج حتى لو لم يؤد إلى تحسن في حدة البصر.

  • - مراجعة الطبيب المعالج عند ملاحظة أي تغير في القدرة على الرؤية أو ظهور أي آثار جانبية للعلاج.

الحول عند الأطفال

​الحول هو عيب بصري تكون فيه العينان غير مستقيمتين وتنظران إلى اتجاهين مختلفين ، حيث تكون إحدى العينين متجهة للأمام مباشرة بينما العين الأخرى تنحرف إلى الداخل أو الخارج أو أعلى أو لأسفل،كما أن عدم الاستقامة هذا قد يكون ملحوظاً دائماً أو أنه يظهر ويختفي .

ويعد الحول حالة شائعة تصيب الأطفال الذكور والإناث على حد سواء ، إضافة الى إمكانية حدوثه في مرحلة لاحقة من العمر ، آخذين بعين الاعتبار أن الحول قد يصيب أكثر من فرد في العائلة ، كما أنه قد يصيب الأشخاص الذين ليس لهم أقارب مصابون بهذه الحالة .


الأسباب؟

هناك عدة أسباب تلعب دوراً في ظهور الحول منها الإصابة بأحد العيوب البصرية ، كذلك أي مشكلات مرضية قد تؤدي غلى ضغط إضافي على الجهاز العصبي المركزي ، مثل التعرض لحُمّى شديدة ، أو التوتر عند الأطفال.


تداعيات عدم استقامة العينين

إن عدم استقامة العينين في مرحلة الطفولة قد يسبب تدني في القدرة البصرية أو كسل في إحدى العينين حيث يستقبل المخ الصورة الآتية من العين المستقيمة التي ترى بشكل أفضل،متجاهلاً الآتية من الأخرى غير المستقيمة مما يؤدي إلى كسلها، ويلاحظ أن مثل هذا الكسل يؤدي أيضاً إلى فقدان القدرة على إدراك البعد الثالث للأشياء أي الصورة المجسمة والعمق .


أنواع الحول

أشهر أنواع الحول ، هو الحول الأنسي الذي يكون إلى الداخل ، ويتنوع مابين تكيفي وخلقي كما يوجد الحول الوحشي والذي يكون للخارج .


الحول الكاذب

وقد يلاحظ على بعض الأطفال الرضع وجود حول نتيجة لكون الأنف لديهم عريضاً و مفلطحاً مع وجود ثنية داخل الجفن ، والتي قد تخفي العين عند التحديق جانباً الأمر الذي قد يظهر العينين و كأن بهما حولاً وهو ما يسمى بالحول الكاذب وهذه الحالة تتحسن مع نمو الطفل ، أما الحول الحقيقي فلا يتحسن مع نمو الطفل إذا تجاوز عمره أربعة أشهر وبإمكان طبيب العيون تمييز حالات الحول الحقيقي من الحول الكاذب.


الاكتشاف والتشخيص

ينبغي إجراء فحص للأطفال من قبل الطبيب المختص أثناء مراحل الطفولة وذلك للكشف عن أي احتمال لوجود أمراض في العين ويكون هذا الأمر مهماً إذا كان أحد الأقارب يعاني من وجود حول او كسل بالعين.


العلاج

إن الغرض الأساسي من علاج الحول يتلخص في الحفاظ على القدرة البصرية للعين وحمايتها من الكسل ، وكذلك تحقيق استقامة العينين إضافة الى العمل على استعادة القدرة على الإبصار بكلتا العينين في وقت واحد .

الرمد الربيعي

​​​​مع بداية فصل الربيع تكثر الإصابة بأمراض حساسية العين ، وتمتد طوال فصل الصيف وذلك لتشبع الهواء بحبوب اللقاح والغبار والأتربة ، وارتفاع درجة حرارة الجو ، ويعد الرمد الربيعي أحد أهم تلك الأمراض ، وهو عبارة عن حساسية بالعين غير معدية تصيب الأطفال والكبار، وتزداد نسبتها في الشباب الذكور لزيادة تعرضهم لمسببات الحساسية ، وتكون عبارة عن التهاب خارجي للعين وحساسية مزمنة تصيب ملتحمة العين .

 

الأسباب

تحدث الحساسية نتيجة تفاعل مواد خارجية متواجدة بالبيئة (المتحسسات) مع ملتحمة العين مما يؤدي إلى إفراز مواد كيميائية مثل الهستامين وغيرها تسبب التهاب العين والحساسية، وهي قابلية فردية نتيجة اضطراب بجهاز المناعة ووجود استعداد وراثي بالجسم للحساسية.

كما أن من أهم العوامل البيئية المسببة للحساسية حبوب اللقاح والتي تكثر وتنتشر في فصل الربيع بالتزامن مع الرياح المحملة بالأتربة والغبار، كذلك ارتفاع درجات الحرارة وأشعة الشمس (خاصةً الأشعة فوق البنفسجية) إضافة إلى  الملوثات الهوائية مثل عوادم السيارات وغيرها.

 

الأعراض

تتفاوت الأعراض من مريض إلى آخر وقد تصاحب حساسية العين حساسيات أخرى بالجسم ، مثل حساسية الأنف، أو الصدر، والجلد ، ومن أهم تلك الأعراض :


- حكة شديدة بالعين.

- عدم القدرة على مواجهة الضوء.

- احمرار بالعين.

- تورم بالملتحمة.

- زيادة إفراز الدموع.

- ظهور إفرازات مخاطية تكون على شكل خيوط لزجة خصوصاً في الصباح.

- الإحساس بوجود أجسام غريبة وخشونة بسطح العين.

- ظهور نتوءات بيضاء متراصة بعضها بجوار بعض بالجفن العلوي من الداخل تؤدي إلى تورم وتهدل وثقل بالجفون.

- ألم بالعين.

- ظهور تلون جيلاتيني ببياض العين خصوصاً حول القرنية والتهابات وتقرحات بالقرنية وهي من أخطر المضاعفات وقد تؤدي إلى ضعف بالإبصار​. ​

 

الوقاية

لاشك أن الوقاية من أهم طرق علاج الحساسية ، وخصوصاً إذا عرفت أسبابها وذلك من خلال تجنب مسبباتها خصوصاً حبوب اللقاح والأتربة والغبار وتجنب أشعة الشمس ودرجات الحرارة العالية والأماكن التي تساعد على ظهور هذه الحساسية . كذلك ينبغي تجنب الملوثات الهوائية واستخدام النظارات الشمسية الأصلية والمزودة بمرشح للأشعة فوق البنفسجية ، وخاصية الاستقطاب والتي تمنع الأشعة المنعكسة من الأسطح المستوية من الدخول إلى العين ، وكذلك تفيد النظارات الشمسية في حماية العين من الغبار والأتربة وأشعة الشمس القوية.


​العين الدامعة

الدموع من العناصر الأساسية واللازمة لترطيب العين بشكل طبيعي، علاوة على دورها في تخليص العين من الجسيمات والمواد الغريبة سواء كان داخلها أو حولها ، والعين الدامعة تعني وجود فائض من السائل الدمعي وتراكمه على سطح العين ثم انهماره تلقائياً.


​لماذا تحدث؟

يحدث ذلك عندما لا تعمل القناة الدمعية، التي تصرف السائل بإتجاه الأنف بشكل صحيح  ، مما يؤدي إلى تراكم الدموع على سطح العين ، بالإضافة إلى إصابة الشخص بزيادة المخاط، وتهيّج العين وانتفاخ الزاوية الداخلية للعين ، وفي بعض الأحيان قد يتلوث السائل المتراكم في القناة الدمعية مسبباً إلتهاباً وألماً في حافة الجفن الداخلية.​


كيف يمكن تجنب الحالة؟

في معظم الحالات لايمكن تجنب حالة العين الدامعة قبل حدوثها ، لكن الوقاية من تلقي الصدمات على العين يساعد في منع حدوث الانحباس الدمعي ، وفي بعض الحالات التي قد تكون مرتبطة بالتهاب في الأنف أو الملتحمة ، فلا بد من معالجة الالتهاب بالصورة المناسبة. كما أن بعض الحالات قد تكون خلقية ( أي يولد الطفل وهو مصاب بانسداد المجري الدمعي).

 

القرنية المخروطية

القرنية المخروطية ، تُعتبر أحد أمراض القرنية الناتجة عن اعتلال وراثي ، تتمثل في ضعف تكوين ألياف الكولاجين التي تشكل القرنية ليحدث بروز تدريجي فيها يزيد من تقوسها وعدم انتظامها ، وتبدأ عادة القرنية المخروطية في سن الطفولة ، وقد تبدأ أيضا متأخرة في مرحلة المراهقة أو فيما بعد ، كذلك تختلف درجة تحدب القرنية وعدم انتظامها من شخص لآخر حسب شدة الضعف في الألياف .

 ​​​

لماذا تحدث؟

في ٢٥٪ من الحالات تقريباً ، يرجع الأطباء سبب الإصابة إلى العامل الوراثي ، وقد تنتج القرنية المخروطية عن بعض إصابات العين الأخرى.

 

الأعراض

ظهور المرض يكون خفياً في مراحله الأولى ، ثم يسبب نقصاً في الرؤية ويمكن تصحيحه بالنظارة ، قد لاتظهر علامات واضحة للمرض أو قد تكون بسيطة جداً ، ويتأخر معها التشخيص لفترة طويلة . غالباً مايجد المريض أن درجات النظارة تزداد بسرعة في كل زيارة للطبيب ، وأن الرؤية بدون نظارة تصبح أسوأ وغير مريحة.

وفي مرحلة متقدمة تصبح الرؤية سيئة حتى مع النظارة ، وغالباً ما يلاحظ المريض أن حدة الرؤية تختلف بشكل كبير من وضعية نظر إلى أخرى ، كما يمكن أن يشكو من رؤية هالات حول الأشياء.

وفي المراحل المتأخرة للمرض قد تحدث لدى بعض المرضى تشققات في السطح الداخلي للقرنية مما يسبب وذمة شديدة وألم حاد في العين.

 

ما هو العلاج؟

القرنية المخروطية تُعالج بعدة وسائل يتم اختيارها من قبل استشاري القرنية حسب شدة التحدب أو الانبعاج في القرنية وحسب حالة المريض.​


الوقاية

يوصي أطباء العيون بالفحص الدوري والمراجعة المستمرة لفحص النظر ، لأن التشخيص المبكر لأي من مشكلات تصيب العينيين يمكن من معالجتها بعد مشيئة الله في مراحلها الأولية دون أية مضاعفات.


الماء الأبيض

الماء الأبيض  (الساد)​ هو فقدان عدسة العين الطبيعية شفافيتها، حيث تصبح أكثر عتامة وتكدراً ، الأمر الذي يؤدي إلى سوء نفاذ الضوء الوارد للعين إلى الشبكية، وبالتالي ينتج عنه فقدان البصر التدريجي ، ويتغير لون العدسة من شفاف إلى الأصفر أو الأزرق أو البني أو الأبيض، وكذلك تتغير رؤية الألوان للمصاب حسب تغير لون العدسة.


من هم الأكثر عرضة للإصابة به ؟

الأغلبية العظمى ممن يصابون بالماء الأبيض هم كبار السن، يليهم المصابون بأمراض كالسكر والالتهابات العينية داخل العين، وكذلك مستخدمو الكورتيزون ، وبعض مرضى العيون وإصابات العين المباشرة وغير المباشرة، يلي ذلك الأطفال عند الولادة بسبب إصابتهم بأمراض معينة أثناء الحمل ، أو المصابون ببعض أمراض العيون التي تؤدي إلى تكون مبكر للماء الأبيض.


كيف يظهر؟

الماء الأبيض مرض لا يسبب الألم ويتفاقم ببطء، وعادة ما يصيب الإبصار بتشوش أو إعتام، وقد يسبب وهج الأضواء الانزعاج للمصاب، وقد يعاني كذلك تشوه الصور التي يراها.

وفي المراحل المبكرة قد يصاب المرء بمزيد من قصر النظر، لأن العدسة التي صارت أكثر كثافة تصبح ذات قوة كاسرة ومجمعة للضوء أكبر، ما يجعل بؤرة تجمع الضوء تصبح أمام الشبكية ، كذلك من الأعراض سوء الرؤية الليلية، وتصبح الألوان أقل حيوية، ونظراً لأن أغلب حالات الماء الأبيض تظهر ببطء شديد، فإن كثيراً من الناس لا يشعرون بأن ثمة خطأ ما إلا بعد أن ترغمهم حالة التدهور التي تصيب حدة إبصارهم على إجراء تغييرات على كشوف نظاراتهم أو عدساتهم اللاصقة.

 

ما هو العلاج؟

أسهمت التقنيات الطبية الحديثة في سهولة إزالة الماء الأبيض ، حيث تتم الآن بواسطة عملية جراحية بسيطة تستغرق بين ربع إلى نصف ساعة, وعادة يقوم الطبيب بإجرائها تحت تخدير موضعي بقطرات أو إبرة تحقن في محجر العين. وتجرى الآن معظم العمليات بنظام اليوم الواحد دون الحاجة للتنويم. ​

 

كيف يمكن تجنب الإصابة؟

لا يمكن تجنب الاصابة بالماء الأبيض ، ولكن يمكن اكتشافه مبكراً ، لذا فمن الأفضل القيام بزيارة دورية لطبيب العين لاسيما بعد بلوغ 45 عاماً للكشف عن احتمال الاصابة بالماء الأبيض.

كما أنه من الخطأ الاعتقاد أن على الشخص الانتظار حتى يفقد بصره كاملاً قبل أن تجرى له العملية, فيمكن إجراء العملية عندما يبدأ نقص البصر بالتأثير على نوع عمله أو أسلوب حياته.

 

انفصال الشبكية

شبكية العين من أهم أجزاء العين إن لم تكن أهمها على الاطلاق، وهي عبارة عن طبقة رقيقة من الخلايا العصبية تبطن الجزء الخلفي من جدار العين ، وتتمثل وظيفتها في نقل الصورة الواقعة عليها في شكل نبضات كهربائية عن طريق العصب البصري إلى مركز الابصار في المخ ، وتتكون الشبكية من جزئين أساسيين : مركز الإبصار وهو المسئول عن حدة الإبصار ، والشبكية الطرفية والتى عن طريقها يرى الإنسان الجوانب، وهي محاطة كذلك من الخارج بطبقة غنية من الأوعية الدموية تسمى مشيمة العين لتغذيتها .

وانفصال الشبكية  هو عبارة عن انفصال الطبقة الصبغية عن الطبقة العصبية الداخلية للشبكية ، وذلك بابتعادها عن مكانها نتيجة وجود ثقب بها يؤدي إلى دخول سائل عن طريق هذا الثقب خلف الشبكية يفصلها عن مكانها .


الأسباب

غالباً تزيد نسبة الإصابة بالانفصال الشبكي بعد سن الأربعين ، نتيجة لتأثر الشبكية مع تقدم العمر ، كما تزداد مع قصر النظر الشديد أو حدوث إصابات بالعين أو عقب العمليات الجراحيه التى تجرى فى العين ، وتزداد الإصابة به أيضاً عند من لديهم أقارب أصيبوا بهذا المرض ، إضافة إلى أورام العين مع الالتهابات الشديدة للعين ، وقد يصاب الشخص بالانفصال الشبكي نتيجة مضاعفات السكر وتأثيره الشديد على العين.


آلية حدوثه

يحدث الانفصال الشبكي عندما تنفصل الشبكية عن مشيمة العين ، لتفقد الغذاء الذى يصل إليها منها ، وقدرتها على توصيل الومضات الكهربائية إلى المخ ، وهنا تصبح العين فاقدة القدرة على الإبصار ، وكلما زادت مدة انفصال الشبكية زاد ضمورها وضعفها .


كيف يظهر؟

قد يكون الانفصال الشبكي بدون أعراض ، ولكن قد يؤدى إلى حدوث وميض فجائى أو خيالات سابحة فى محيط الإبصار  ، وهنا يجب الإشارة إلى أن الوميض الفجائى أو الخيالات السابحة لا تعنى دائماً وجود تمزق أو انفصال شبكى لكن وجودها يعنى أن العين فى حاجة إلى فحص دقيق بواسطه طبيب العين للتأكد من سلامة الشبكية .

ومن الأعراض أيضاً رؤية المريض تموجات أو غيامة أمام العين أو ظلال سوداء أو رمادي تشبه الستارة ، أما إذا أصاب هذا الانفصال مركز الإبصار بالشبكية فسوف يؤدى إلى تدهور سريع فى حدة الإبصار ، وقد ينتج عنه فقدان كلي للإبصار  إذا ترك بدون علاج فترة طويلة .


أنواعه 

 توجد ثلاثة أنواع مختلفة من الانفصال الشبكي:


- انفصال الشبكية الذاتي Rhegmatogenous ، وهو تمزق أو ثقب يحدث في الشبكية مسبباً تسرب السوائل تحت الشبكية وفصلها عن المشيمة، وهذا النوع الأكثر شيوعاً.

- الانفصال الجري/ الشديTractional ، وهو  أقل في الشيوع ، ويحدث عندما تتكون أنسجة ليفية (تشد أو تجر) الشبكية محدثة فيها ثقوباً.

- الانفصال النضحيExudative ، هذا النوع لا يسبب ثقوباً في الشبكية ، وإنما تتسبب فيه أمراض العين والتهاباتها، والتي من الممكن أن تؤدي إلى تسرب السوائل تحت الشبكية مسببة الانفصال الشبكي.


​الوقاية

من الهام أن يخضع الأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بالمرض إلى فحوصات دوريّة، على الأقل لمرة واحدة في السنة . بالإضافة لذلك، فإن الظهور المفاجئ للبقع السوداء العائمة أو الازدياد الحاد والسريع لبقعٍ موجودة سابقاً، أو رؤية الومضات الضوئية أو ظهور أي عرض آخر من الأعراض السابقة الذكر، كل ذلك، يجب أن يكون حافزاً لإجراء استشارة فورية عند طبيب العيون المختص.

كذلك فإن التشخيص السريع يزيد من احتمالات التعافي ، قبل حدوث انفصال للطخة الصفراء أو المنطقة المركزية في الشبكية.

إضافة إلى ذلك ينصح باتباع علاج وقائي بالليزر عند اكتشاف وجود تمزقات في الشبكية، حتى وإن لم تكن قد أدت بعد إلى انفصالٍ في الشبكية.


زراعة العدسات

هناك عدد من المرضى لا تناسب حالتهم عمليات تصحيح الإبصار بالليزك ، وحمل التقدم الطبي في العقد الماضي لهؤلاء وسائل رائعة عدة لتصحيح عيوبهم الانكسارية، مثل إزالة العدسة وتعويضها بأخرى ذات قوة مناسبة للعين، وكذلك زرع عدسات إضافية ثابتة داخل العين لتصحيح قصر النظر الشديد، وزراعة حلقات داخل القرنية لتصحيح قصر النظر البسيط، وزراعة دعامات في الطبقة الصلبة، أو شرائح رقيقة تزرع في القرنية لتحسين تأقلم العين للرؤية القريبة عند كبار السن.​

زراعة القرنية

القرنية هي نافذة العين الأمامية الشفافة ، التي ينفذ من خلالها الضوء إلى داخل العين كي نرى بوضوح. وإصابة القرنية أو مرضها أو الحالات الوراثية يمكن أن تسبب عتامة أو تشويها أو ندبات بها وقد تكون مؤلمة.


عمليات زراعة القرنية

إذا أصبحت القرنية معتمة فالطريقة الوحيدة لاستعاده البصر بالعين هي زراعة القرنية ، وهذه العمليات من أنجح عمليات زراعة الأنسجة جميعاً ففي كل عام يتم زراعة من 15-20 ألف قرنية في الولايات المتحدة الأمريكية  ،أما في المملكة فتزيد الحالات التي تزرع سنوياً عن 1500 حالة.


عوامل نجاح العملية

يعتمد نجاح العملية على أسباب العتامة ووضع القرنية قبل الزراعة فمثلاً ترتفع معدلات النجاح في عمليات زرع القرنية المخروطية والحالات التي تتم بسبب تدهور حالة القرنية بعد إجراء عملية الكتاراكت (الماء الأبيض) ، بينما تقل معدلات النجاح في عمليات زرع القرنية التي تتم بسبب الحروق الكيماوية ، أو العتامات التي تنتج عن التهابات شديدة بالقرنية ، تنمو بعدها شعيرات دمويه في القرنية .


كيف تتم زراعة القرنية ؟

يتم الحصول على نسيج القرنية من بنك العيون ، الذي يحصل على نسيج القرنية بعد وفاة أحد الأشخاص المتبرعين بالقرنية، وعادة يتم نقل القرنيات بين بنوك العيون في محلول خاص يحفظ أنسجة القرنية وتشحن في برادات وحافظات خاصة لتحتفظ الخلايا بحيويتها ، وتخضع كل القرنيات الآن إلى فحوصات دقيقه في بنوك العيون قبل السماح باستخدام أنسجتها، وذلك للتأكد من سلامتها من الفيروسات والجراثيم التي قد تسبب العدوى للأشخاص المزروعة لهم . ويشترط أن يتم زراعة القرنية خلال فترة لا تزيد عن أسبوعين من الحصول عليها من المتبرع.


الوقت الذي تستغرقه العملية

تجرى عملية زراعة القرنية عادة كعملية لليوم الواحد ، ويتم تخدير المريض موضوعياً بإعطائه حقنة مخدر بجانب العين ، ويستغرق وقت العملية 45 دقيقة.


عسر القراءة وتقنية الكروماجين

مرض عسر القراءة "الديسلكسيا" ، من الأمراض غير المعروفة رغم ارتفاع نسب الإصابة به في الآونة الأخيرة وتأثيره السلبي على التحصيل العلمي عند الكبار والصغار  ، واكتشف المختصين أن المرض ذو منشاً عصبي غير مرتبط بعوامل ثقافية أو بيئية أوعقلية أو نفسية ، حتى أن بعض المرضى يرى الحروف بطريقة معكوسة . وفي الأغلب فإن المصاب بمرض - الديسلكسيا- لا يدرك إصابته به ، علماً بأن نسبة انتشاره هى أعلى عند الذكور منها لدى الإناث ، وتشير الإحصائيات إلى أن ما نسبته 8 – 10% من أطفالنا مصابون بهذا المرض.


خطورة المرض

تكمن المشكلة لدى المصاب بهذا المرض في عدم قدرته على الفهم مما يولد لديه الشعور بالدونية وبالنقص ، مع أن الإشكال الحقيقي لا يكمن في قدراته العقلية بقدر ما هو في قدراته البصرية ، ويكفي العلم بأن بعض المشاهير  بل والعلماء كانوا يعانون من هذا المرض أمثال (ونستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا الأسبق- والبرت اينشتاين العالم المعروف بنظرية النسبية وليوناردو دافنشي الرسام العالمي).


طرق العلاج

اعتاد المربون قديماً على التعامل التربوي والنفسي مع هذا المرض لعدم معرفتهم بحقيقته مما كلفهم جهداً عظيماً وإمكانات جبارة دون الوصول إلى المستوى العلاجي المطلوب ، أما الآن وبعد أن اكتشف العلماء أن هذا المرض ناتج عن خلل في الخلايا الممغنطة Magnocells التي تشكل الوسيلة في نقل المعلومات ما بين العين والدماغ حيث تكون أقل تنظيماً وأصغر حجماً عند المصابين منها لدى الأسوياء ، عندها يتسبب هذا الخلل في انتقال وتردد خطأين للمعلومة المقروءة يؤديان إلى رسالة مشوشة تصل للدماغ مما يصعب تحليلها.



أورام الجفن

هي الأورام التي تحدث حول الجفون أو في منطقة الحجاج (التجويف الذي يضم مقلة العين) ، وتكون  معظمها أورام حميدة يمكن معالجتها بسهولة دون أن تترك ندباً ظاهرة. ولكن هناك أيضاً مجموعة من الأورام الخبيثة التي قد تصيب المنطقة المحيطة بالعين . والأورام الحميدة رغم أنها قليلة الحدوث إلا أنها تزيد باستمرار فى الحجم، مما قد يؤدى إلى اضطراب فى حركة الجفن والتأثير على شكل الجفون .

 ​

ما هي أسبابها؟

بعض أورام الجفن تكون مرتبطة بالتعرض لأشعة الشمس ، وعادة من تظهر عند الأشخاص فوق سن الأربعين ، كما لون البشرة الفاتح أحد عوامل الخطورة ، لذا يلاحظ الأطباء انتشار أورام الجفون أكثر لدى الأوروبيين .

 

كيف تظهر؟

أورام الجفن واضحة جداً وغالباً ما تظهر على شكل تقرحات ، وأحياناً يغفل بعض المرضى عن الكتل الصغير ة والثآليل أو الحبوب الصغيرة، التي قد تكون مؤشراً على وجود ورم.

قد تظهر الأورام الخبيثة بصورة مفاجئة وتنمو بسرعة كبيرة دون أن تكون قد أبدت أيّ أعراض سابقاً.

 

ما هو العلاج؟

يشتمل العلاج على إزالة الورم جراحياً ، وقد تكون هناك حاجة لتطبيق علاج كيميائي أو إشعاعي بالتنسيق مع طبيب الأورام.

قد تترتب على معالجة أورام الجفن إزالة جزء كبير من الجفن. ولهذا فلا بد بعد الجراحة من أن يطبق الجراح التجميلي تقنيات الترميم  كي يستعيد الجفن مظهره الطبيعي ووظيفته.

 

كيف يمكن الوقاية منها؟

يمكن اتخاذ بعض التدابير الوقائية كالحماية من أشعة الشمس، خاصة عند الأشخاص ذوي البشرة البيضاء، وفي المجمل فإن التشخيص والعلاج المبكرين هامين جداً .


قصر النظر

قصر النظر من أكثر عيوب الإبصار شيوعاً ،حيث يصيب عدد كبير من الناس ، ولكن لحسن الحظ أنه مرض يسهل علاجه بوسائل مختلفة منها النظارات الطبية والعدسات اللاصقة ، وكذلك عمليات تصحيح الإبصار بالليزر والليزك . يتصف مريض قصر النظر بأنه يمكنه رؤية الأشياء القريبة بينما لا يستطيع رؤية البعيد  .

 

لماذا يحدث؟

يحدث قصر النظر بسبب خلل في انكسار الصور نتيجة الزيادة في طول مقلة العين أو زيادة انحناء القرنية، حيث تقع الأشعة أمام الشبكية بدلاً من مكانها الصحيح عليها مباشرة .


كيف يظهر؟

تتمثل أعراض قصر النظر في تشوش الرؤية للأشياء البعيدة إضافة إلى أن المصاب غالباً ما يشكو من صداع ، إجهاد للعين ، حول للعينين بالإضافه إلى تعب أثناء قيادة السيارة أو ممارسة الرياضة. ​

 ​

كيف يمكن تجنب الإصابة؟

لا توجد وسيلة لمنع الإصابة بقصر البصر، إلا أنّ الفحوصات الدورية تساعد على التشخيص المبكر والعلاج السريع .

طول النظر

طول النظر ، هو أحد عيوب الإبصار الشائعة ، وينتج عن خلل في الإنكسار أو خطأ في التركيز البصري، حيث تتركز فيه الصور خلف الشبكية، يعاني منه مايصل إلى 25% من أي مجتمع وهي عبارة عن صعوبة رؤية تفاصيل الأجسام القريبة بينما يمكن رؤية تفاصيل الأجسام البعيدة بوضوح ، وفي بعض الحالات تمتد صعوبة الرؤية للأجسام البعيدة أيضاً.


لماذا يحدث؟

تنجم هذه الحالة عن النقصان في طول عمق مقلة العين ، مما يجعل صور الأجسام تتكوّن خلف الشبكية عوضاً من تكوّنها على الشبكية نفسها ، ويظهر عند نقصان تسطح القرنية أو عندما تكون المسافة بين عدسة العين والشبكية أقصر من الطبيعي ، ومعظم الأطفال عند الولادة لديهم طول بصر فيزولوجي، وهو خلل يُصحح تلقائياً مع تطور نمو العين، ليختفي عادة أثناء مرحلة المراهقة. إذا بلغ الطفل سن المراهقة ولم يُصحح العيب بشكل كامل، فمن المحتمل أن يدوم طوال الحياة، مع العلم أنه يستقر ولا يتطور بعدها.


الأعراض

العرض الرئيسي لهذا المرض يكون الرؤية غير الواضحة للأجسام القريبة ، ومن الممكن أن يسبب العمل المستمر لعضلات العين عند المصابين الشباب بطول البصر، ظهور أعراض غير مرتبطة مباشرة بالرؤية، كالصداع والتعب، والألم في العين أو احمرارها.

أما عند الأطفال، فيجب أن يكون الأهل منتبهين كثيراً لأعراض معينة، بعضٌ منها لا ترتبط بالرؤية عادة، كالفشل الدراسي أو عدم القدرة على التكيف ، إذ قد يكون لطول البصر عند الطفل سبب في ذلك ، كما أنه يسبب الحَوَل (انحراف العينين) وكسل العين إن لم يتم علاجه.


ما هو العلاج؟

يتوقف العلاج على عوامل مختلفة مثل سنّ المصاب, مهنته ، وطبيعة أنشطته علماً بأنّ معظم المصابين بطول النظر البسيط لا يحتاجون إلى علاج . كما أنّ النظارات أو العدسات اللاصقة هي علاج فعّال لكثير من المصابين ، فإذا كان المريض يفضل الإستغناء عن وضع النظارات أو العدسات اللاصقة​


كيف يمكن تجنب الإصابة؟

لا توجد وسيلة لمنع حدوث طول البصر، لكن الفحوصات الدورية للعين وخاصة في سن الطفولة تساعد على اكتشافه في مراحله الأولى لاسيما اذا كان هناك أحد أفراد الأسرة مصاب بأي من العيوب الانكسارية ،  في بعض الحالات، يكون الفحص الطبي الشامل للعين هو الطريقة الوحيدة لتشخيص تلك الحالة . كما ويُنصح المصابين بطول النظر بالحرص على فحص أعينهم مرة  سنوياً .


أورام العين

تعتبر الأورام الصبغية من أشهر الأورام السرطانية التى تصيب الجلد وتمثل العين ثانى أشهر مكان لها، حيث تنشأ من الخلايا الصبغية بمشيمة العين "القزحية – الجسم الهدبى – المشيمة" ، ومن المعروف عن الأورام السرطانية قابليتها للازدياد فى الحجم، وقدرتها على الانتشار خارج العين لتظهر فى أماكن أخرى بالجسم "مثل الكبد والرئة" ولذلك يجب علاجها فوراً دون تأخير.

 ​

وتوجد عدة أنواع من الأورام التي قد تصيب العين :


- أورام الجفون ، وهي شائعة جداً.​

- الميلانوما العنبية: هو ورم العين الأولي الأكثر انتشاراً عند البالغين.

- سرطان الشبكية : هو ورم خبيث وأكثر شيوعاً في مرحلة الطفولة ويعتبر شديد الخطورة .

- الورم الوعائي الدموي المشيمي: هو ورم حميد ، ولكنه يمكن أن يتطور بصورة سريعة .

- الأورام الحَجاجية : وهي نادرة ومتنوعة جداً.

 

كيف تظهر أعراضه ؟

​تظهر الأعراض عامة عندما يشتكى المريض من ضعف الإبصار أو فقدان لجزء من مجال الإبصار لعين من عينيه يكتشفه بالصدفة، وقد يشتكى المريض من انبعاج

فى الصورة أو نقاط سوداء فى مجال الإبصار، وفى بعض الأحيان ينتج التدهور فى النظر من الإصابة باستجماتيزم مفاجئ "عدم انتظام فى انكسار العين" ، إو إصابة بالماء الأبيض ، أو ارتفاع فى ضغط العين.

 

التشخيص

يلجأ طبيب العيون إلى عمل رسم تفصيلى بمكان الورم وصفاته وحجمه، من خلال عدة فحوصات مثل الموجات الصوتية على العين، وتصوير قاع العين، وعمل

 أشعة بالصبغة . وهى وسائل ضرورية جداً للتفرقة بين الأورام المختلفة لمشيمة العين، والتى منها الأورام الدموية الحميدة والأورام المنتقلة من مناطق أخرى بالجسم، وهى تختلف فى صفاتها عن طريق الموجات الصوتية أو الأشعة بالصبغة عن الأورام الصبغية السرطانية بمشيمة العين.

وفى بعض الأوقات قد يحتاج المريض لعمل أشعة مقطعية أو أشعة رنين مغناطيسى على العين، كما يجب الاطمئنان على عدم انتشار الورم فى أى مكان آخر بالجسم مثل الكبد والرئة.

 

ما هو العلاج؟

فى الماضى كان استئصال العين هو الوسيلة الوحيدة لعلاج أورام المشيمة؛ لمنع انتشار المرض فى العين والحجاج، أو خارج العين، وتبين بمرور الوقت أن استئصال العين أو علاج الورم مع المحافظة على العين لهما نفس التأثير الإيجابى على منع انتشار الورم خارج العين فى معظم الحالات ، ومن هنا يفضل معظم أطباء العالم المتخصصين فى أورام العيون المحافظة على العين وعلاج الورم موضعياً بدون استئصال العين.

ويختلف العلاج على مكان الورم كما يلي :


  • - علاج أورام الجفن يتم بالاستئصال الجراحي.

  • - الأورام الداخلية في العين يتم اللجوء إلى تقنيات العلاج بالليزر والمعالجة الإشعاعيّة الموضعية، فضلاً عن الجراحة .

  • - في حالة ميلانوما المشيمية فعادة ما يتم التعامل معها بما يعرف بالمعالجة الإشعاعية ، أما الورم الوعائي الدموي المشيمي فيتم التعامل معه بالعلاج الضوئي الديناميكي.

  • - علاج ورم الشبكية فعادة ما يكون علاجاً مركباً من العلاج الكيميائي مع الليزر والتبريد.

  • - الأورام الحجاجية الخبيثة، يشتمل العلاج على جراحة دقيقة ، وقد يُستعان أيضاً بالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي الذي يُطبق بالتنسيق مع طبيب مختص بالأورام. 


الأجسام العائمة

الأجسام العائمة أو الطافية وتسمى أيضاً الذُّباب الطَّائِر ، هي عبارة عن بقع صغيرة تتحرك في مكان ساحة الرؤية لدى كثير من الناس، خاصة عندما ينظرون إلى مستوى أملس ذي لون واحد فقط كالجدار مثلاً أو السماء . وهي عبارة عن تجمعات صغيرة من المواد الجيلاتينية أو الخلايا داخل الجسم الزجاجي (المادة الجيلاتينية التى تملأ تجويف العين) . وما يراه الشخص هو عبارة عن الظلال التي تصنعها تلك الأجسام الطافية فوق الشبكية .


ما هي أسباب حدوثها؟

عند الوصول لمنتصف العمر قد يبدأ الجسم الزجاجي في الانكماش أو يزداد سمكه مسبباً ظهور كتل أو خيوط داخل العين . وقد ينفصل الجسم الزجاجي من الجزء الخلفي من العين ، وهو سبب شائع في ظهور الأجسام الطافية . وهذه الحالة تسمى بالانفصال الخلفي للجسم الزجاجى .

كما يعتبر مرض السكري أحد أسباب ظهورها، وبنسبة أقل بكثير قد تترافق مع أمراض عينية بالغة الخطورة كالتهاب العنبية أو نزيف الجسم الزجاجي أو انفصال الشبكية.


ما هي الأعراض؟

تظهر الأجسام العائمة كبقع صغيرة تُعيق الرؤية الطبيعية ، ويمكن أن تأخذ أشكالاً متنوعة كنقط صغيرة أو دوائرَ أو خطوط أو سحابات صغيرة .


​ما هو العلاج؟

إن أبرز ما يطالب به الأطباء المصابين بهذا المرض ، تعلم كيفية التعايش مع رؤية هذه الأجسام العائمة، عبر عدم ملاحقة هذه البقع بالنظر، ولا حتى محاولة التركيز عليها ، مع تجنب النظر إلى المستويات الساطعة، والنظر لأوقات وجيزة إلى أماكن ذات ظلال ودرجات مختلفة من اللون.

وفي حالات قليلة جداً يمكن اللجوء لاستئصال الجسم الزجاجي أو تفتيته بواسطة الليزر.


بصر الشيخوخة

مع تقدم العمر تحدث تغيرات كثيرة في أعضاء الجسم ، حيث تأخذ في الضعف بسبب الشيخوخة التي تؤثر علي قوة الأداء العضلي والعصبي وكذلك العظام والجلد ، وتنعكس تلك الحالة على الجهاز البصري ، حيث تحدث صعوبات في القراءة من مسافة قريبة وتصاب العين بأمراض ومتاعب صحية عامة وكثيرة.

وتشير تلك الحالة إلى وصول العين إلى مرحلة الشيخوخة الطبيعية، وتبدأ هذه الحالة بالظهور على معظم الناس بعد بلوغهم سن الأربعين .  إذ يشعر المريض بانخفاض قدرة العين على تركيز الصورة ، بتبعه انخفاضاً في نقاء وحدّة الرؤية عن قرب.

 

كيف يظهر؟

يتمثل البصر الشيخوخي في  صعوبة التركيز على الأجسام القريبة، مما يولد شعوراً أن الأحرف تتحرك أو أنها ضبابية أثناء القراءة. ويمكن أن يسبب الصداع إثر التحديق لوقت في كتاب أو في أي شيء.

 

ما هو العلاج؟

أتاحت حالياً أجهزة تصحيح عيوب الإبصار الحديثة إمكانية علاج بصر الشيخوخة ، إضافة إلى أن هناك طرق مختلفة من أجل تعويض انخفاض قدرة العدسة البلورية على التكيف السليم ، يتم تصحيحه عادة بوضع النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة.


​​​​​


جميع الحقوق محفوظه 2016