تسجيل الدخول

انت تستخدم متصفح قديم وقد لا يعرض لك جميع المزايا المقدمة فى الموقع . فرجاءاً للاستمتاع بكافة المميزات يرجى تحميل نسخة احدث من الانترنت اكسبلورر


د.ندى اليوسف.jpg

طرق متنوعة لعلاج القرنية المخروطية بالمركز الطبي الجامعي

​​تعد القرنية المخروطية أحد أمراض القرنية الناتجة عن اعتلال وراثي، تتمثل تلك المشكلة المرضية في ضعف تكوين ألياف الكولاجين التي تشكل القرنية ليحدث بروز تدريجي فيها يزيد من تقوسها وعدم انتظامها، وتبدأ عادة القرنية المخروطية في سن المراهقة ، وقد تبدأ أيضا متأخرة فيما بعد ، كذلك تختلف درجة تحدب القرنية وعدم انتظامها من شخص لآخر حسب شدة الضعف في الألياف.


لماذا تحدث؟
وفي ٢٥٪ من الحالات تقريباً يرجع الأطباء سبب الإصابة إلى العامل الوراثي، وقد تنتج القرنية المخروطية بسبب الحكة المزمنة المرتبطة بالرمد الربيعي في سن الطفولة.

الأعراض
يبدأ المرض بشكل خفي في مراحله الأولى، ثم يسبب نقصاً في الرؤية ويمكن تصحيحه بالنظارة، وقد لاتظهر علامات واضحة للمرض أو قد تكون بسيطة جداً، ويتأخر معها التشخيص لفترة طويلة.  وفي الغالب يجد المريض أن درجات النظارة تزداد بسرعة في كل زيارة للطبيب، وأن الرؤية بدون نظارة تصبح أسوأ وغير مريحة. وفي مرحلة متقدمة تصبح الرؤية سيئة حتى مع النظارة ، وغالباً ما يلاحظ المريض أن حدة الرؤية تختلف بشكل كبير من وضعية نظر إلى أخرى ، كما يمكن أن يشكو من رؤية هالات حول الأشياء. وفي المراحل المتأخرة للمرض قد تحدث لدى بعض المرضى تشققات في السطح الداخلي للقرنية مما يسبب وذمة شديدة وألم حاد في العين.

ما هو العلاج؟
تُعالج القرنية المخروطية بعدة وسائل يتم اختيارها من قبل استشاري القرنية حسب شدة التحدب أو الانبعاج في القرنية وحسب حالة المريض ، وتتمثل في النظارات الطبية لتصحيح الانحراف البسيط بالقرنية، وتقوم بالتصحيح فقط في الحالات المبكرة جداً. كما يمكن اللجوء إلى العدسات اللاصقة الصلبة، تستطيع علاج معظم حالات القرنية المخروطية البسيطة والمتوسطة، وأيضاً يمكن زراعة الحلقات وهي الأنسب للأشخاص الذين لا يتحملون استخدام العدسات اللاصقة، فيما يلجأ الأطباء لزراعة القرنية سواء الكاملة أو الجزئية في الحالات الشديدة أو التي يصاحبها عتامة في القرنية.
طرق حديثة
كذلك فهناك طريقة حديثة تستخدم في حالات القرنية المخروطية ، لكنها لا تعتبر كعلاج يؤدي إلى تحسن النظر بشكل سريع بل تساهم في إيقاف تحدب القرنية على المدى الطويل وهي العلاج بالرايبوفلافين مع الأشعة فوق البنفسجية أو (UVA) وهذه الطريقة تُسمى Cross-Linking Corneal ، وتستخدم الآن في حالات القرنية البسيطة والمتوسطة التي يثبت ازدياد تحدبها مع الوقت.

الفحص الدوري
وفي المجمل نوصي دوماً بالفحص الدوري والمراجعة المستمرة لفحص النظر ، لأن التشخيص المبكر لأي من مشكلات تصيب العينيين يمكن من معالجتها بعد مشيئة الله في مراحلها الأولية دون أية مضاعفات.

د.ندى اليوسف
استشارية طب وجراحة العيون
المركز الطبي الجامعي – مدينة الملك عبدالله الطبية

جميع الحقوق محفوظه 2016