تسجيل الدخول

انت تستخدم متصفح قديم وقد لا يعرض لك جميع المزايا المقدمة فى الموقع . فرجاءاً للاستمتاع بكافة المميزات يرجى تحميل نسخة احدث من الانترنت اكسبلورر


المجموعة أول جراحة من نوعها في القطاع الخاص بالشرق الأوسط لتثبيت فقرات العمود الفقري

​شهد المجمع الطبي بالعليا التابع لمجموعة الدكتور سليمان الحبيب نجاح أول جراحة من نوعها في القطاع الخاص في الشرق الأوسط والمعروفة بأسم (AxiaLIF) لتثبيت الفقرة القطنية الخامسة (L5) والعجزية الأولى (S1) من الأمام لمريضة تبلغ من العمر 64 عاماً كانت تعاني من الام حادة أسفل الظهر والأطراف السفلية وعدم القدرة على المشي مسافة تزيد عن 200 متر مما أعاقتها عن ممارسة حياتها بشكل طبيعي. ​

هذا ما أوضحه الدكتور عبدالله النبهان المتخصص في جراحة العمود الفقري الحاصل على الزمالة الالمانية و الذي أفاد بأنه بعد إجراء ابر على مفاصل الظهر والتصوير بجهاز C.T Scan وعمل الفحوصات المخبرية والاشعاعية بالرنين المغناطيسي إذ تم التأكد من الحاله الصحية للمريض وعلى ضوئه تم تحديد موعد العملية. مشيراً بأن الجراحة الجديدة تمت باستخدام أحدث التكنيكات الجراحية Minimal Invasive Spinal Surgery و أكثر المعدات تطوراً في العالم و التي تم جلبها من الولايات المتحدة الأمريكية خصيصاً لإجراء العملية .

وقال الدكتور النبهان أن العملية الجديدة استغرقت ساعة ونصف تم فيها فتح جرح صغير جداً لا يتجاوز 1.5 سم في منطقة العصعص بأسفل الظهر ومن ثم تم استخدام أدوات طبية دقيقة تتيح الوصول إلى مكان العملية بالأستعانة بالأشعة التداخلية الألكترونية المتطورة وصولاً إلى مكان الفقرات وفتح قناة به تستخدم للتثبيت علاوة على استئصال الديسك (الغضروف) كما أنه تم إجراء زراعة للعظم للمساعدة في التثبيت ولحم الفقرتين ووضع مسمارتثبيتي صمم خصيصاً للمحافظة على المسافة بين القنوات والمساعدة في الألتحام وتحمل الوزن الكبير للجسم علماً بأن وزن المريضة تجاوز 88 كجم.          

وأضاف د. النبهان أن مثل هذه الجراحات تحتاج إلى خبرة كبيرة وتدريب مهني عالي. موضحاً أن لهذا التكنيك الجديد العديد من المميزات مقارنة بعمليات الفتح التقليدية في العمود الفقري حيث تتمتع بصغر حجم الجرح الذي لا يزيد عن 2 سم مقارنة بـ 15سم في العمليات الاعتيادية و عدم وجود ألم يذكر بعد الجراحة وإغلاق الجرح بشكل تجميلي إضافة إلى عدم الحاجة لاستخدام المسكنات لمدة طويلة وعودة المريضة لمنزلها في نفس اليوم  أو بعد 48 ساعة على الأكثر وعدم الإحتياج لإعطاء دم لتعويض الناقص وتلافي حدوث تليفات في العضلات والقناة الشوكية التي تعد من أكثر السلبيات التي تشهدها الطرق التقليدية وأخيراً تحقيق أفضل نتائج لتثبيت الألتحام بالعظم .

وفي الختام قال الدكتور النبهان ان العملية تمت بنجاح تام ولله الحمد حيث تمكنت المريضة من الحركة والمشي والوقوف والجلوس بعد ساعات من إجراء الجراحة بدون ألام تذكر وخرجت خلال 24 ساعة وهي بصحة جيدة علاوة على انتهاء الأعراض السابق ذكرها وهو ما لم يحدث في العمليات التقليدية.​

جميع الحقوق محفوظه 2016