تسجيل الدخول

انت تستخدم متصفح قديم وقد لا يعرض لك جميع المزايا المقدمة فى الموقع . فرجاءاً للاستمتاع بكافة المميزات يرجى تحميل نسخة احدث من الانترنت اكسبلورر


خلل المادة البيضاء بالدماغ يسبب إصابات عصبية وتدني القدرات السمعية والبصرية

أشعة الرنين المغناطيسي تظهر تأثير المرض على الدماغ

قال الدكتور بسيم يعقوب استشاري أمراض المخ والأعصاب بمجموعة د.سليمان الحبيب الطبية والحاصل على الزمالة البريطانية وزمالة الأكاديمية الأمريكية العصبية : إن مرض تنكس المادة البيضاء بالدماغ هو واحد من الأمراض التي تسهم في حدوث أذى تدريجي بالدماغ مما يسبب تراجع حاد في قدرات الأطفال المصابين بهذا المرض.

مشيراً إلى أن الدماغ البشري يتكون من ثلاث طبقات رئيسية هي: القشر في السطح وهو تحت العظم والمادة الرمادية وتقع بين القشر والمادة البيضاء ، إضافة إلى المادة البيضاء من الداخل في مركز الدماغ والتي تحيط بالبنى المركزية للدماغ وتكون وظيفة المادة الرمادية إعطاء الأوامر لكافة أعضاء الجسم أو ما يسمى الإشارات العصبية ، أما وظيفة المادة البيضاء في الدماغ فهي نقل تلك الإشارات الى بقية أعضاء الجسم.

6.jpg 

د. بسيم يعقوب

عشرة أنواع مختلفة للمرض

وعن أسباب حدوث هذا المرض أوضح د.بسيم يعقوب أنها عديدة وكلها تسبب عدم تطور طبقة المادة البيضاء والتي تسمى أيضاً الميلين أو مادة النخاعين الدماغية ، وهذه الطبقة هي مجموعة من الأنسجة تغلف النسيج العصبي ، وغالباً ما تكون الإصابة بهذا المرض وراثية ويختلف نمط التوريث حسب نوع المرض ، وكل خلل في أحد المورثات المسؤولة عن إنتاج أحد هذه المواد قد يسبب أحد أنواع تنكس المادة البيضاء مع العلم بأنها تتألف من 10 مواد مختلفة.   

فقدان النطق وتدهور القدرات التعليمية

وتابع بقوله : تتظاهر أكثر الحالات كأغلب الأمراض التنكسية عند الأطفال ، على شكل طفل يولد طبيعياً ويكتسب بعض المهارات الحركية والدماغية ثم لا يلبث أن يبدأ بالتراجع ويظهر علية التأخر العقلي الدماغي والتراجع الحركي بشكل تدريجي وذلك خلال أشهر أو سنوات ، فبعد أن يكون الطفل قد بدأ أو حاول المشي ، تبدأ قدرته على المشي والحركة بالتراجع ،وكذلك ظهور أعراض أخرى كفقدان النطق والتدهور في قدراته التعليمية بالإضافة إلى ظهور التشنجات الصرعية واحياناً يصاب الطفل بفقدان البصر والسمع.

الرنين المغناطيسي وفحوصات أخرى

ونوّه الدكتور بسيم يعقوب إلى أن تشخيص تلك الحالات يتم من خلال قصة الطفل وفحصه السريري ويؤكد ذلك من خلال تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي وتحليل الأحماض الأمينية والعضوية.

الطرق العلاجية

وعن الطرق العلاجية أكد د.بسيم يعقوب أن العلاج يعتمد على إعطاء المريض أدوية خاصة لمساعدته على تحسين قدراته التطورية والعصبية. وكذلك يمكن الاستعانة بالعلاج الفيزيائي والوظيفي والتخاطب والنطق، وهناك أبحاث حول المعالجة الجينية وزرع النقي ، وفي السنوات الأخيرة ظهرت بعض الأدوية لتحسين مهارة الأطفال والتقليل من صعوبات في التحدث والمشي.​

جميع الحقوق محفوظه 2016