تسجيل الدخول

انت تستخدم متصفح قديم وقد لا يعرض لك جميع المزايا المقدمة فى الموقع . فرجاءاً للاستمتاع بكافة المميزات يرجى تحميل نسخة احدث من الانترنت اكسبلورر


الفحوصات الدورية ضرورية لسلامة الجنين والحامل واكتشاف الأمراض مبكرًا

تكمن أهمية إجراء الفحوص الطبية بشكل دوري طيلة فترة الحمل نظراً لتأثيرها الإيجابي للغاية على تقدم الحمل وعلى سلامة الجنين والمرأة الحامل على حد سواء ، فأكثر ما يتوق إليه الأزواج الذين ينتظرون مولوداً جديداً هو إنجاب طفل سليم يتمتع بصحة جيدة. غير أنّ ذلك ليس هو الحال دائماً ، لذا فإن إجراء الفحوصات الطبية الشاملة والوقائية أثناء فترة الحمل، هو وحده الذي يسمح باكتشاف العديد من المخاطر المحتملة وعلاجها.

وتتضمّن الفحوصات النمطية تحليل الدم والبول وقياس ضغط الدم وقياس معدل نبضات قلب الجنين واختبار الكلاميديا (وهي بكتيريا طفيلية تصيب الجهاز التناسلي عند الرجل والمرأة على حد سواء) من أحد الفحوص الضرورية التي يتوجب على المرأة الحامل الخضوع لها ، حيث إن تلك البكتيريا قد تتسبب في إصابة المولود بالعمى أو في ولادة مبتسرة ، ويتم إجراء تلك الفحوصات كل أربعة أسابيع عند بداية الحمل ثم بعد ذلك كل أسبوعين. في حين يتم تسجيل نتائج كافة الفحوصات في السجل الخاص بالحامل.

ورغم أن الأطباء يتابعون تطور نسب السكر في الدم لدى الحوامل عبر تحاليل البول المنتظمة، إلا أن هذا لا يمنع من إجراء اختبار تحمل الجلوكوز، خصوصاً وأن «ما يتراوح بين 10 و15 في المائة من الحوامل يصبن بداء البول السكري»، في حين يساعد اختبار تحمل الجلوكوز على الوقاية من المضاعفات المحتملة للإصابة.

وتساعد الفحوصات في الكشف عن العديد من الجوانب المهمة للحمل حيث يمكن عن طريق الموجات فوق الصوتية اكتشاف ما إذا كانت المرأة تحمل طفلاً واحداً أو أكثر، وهذا الأمر يمثل بلا شك جزءاً مهماً من المعلومات اللازمة للأزواج الذين ينتظرون مولوداً جديداً ،  ويمكن من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية أيضاً تقدير موعد الولادة بدقة كبيرة. ​

جميع الحقوق محفوظه 2016