تسجيل الدخول

انت تستخدم متصفح قديم وقد لا يعرض لك جميع المزايا المقدمة فى الموقع . فرجاءاً للاستمتاع بكافة المميزات يرجى تحميل نسخة احدث من الانترنت اكسبلورر


جراحات اليوم الواحد للأطفال

​جراحات اليوم الواحد للأطفال تتم في أمان وبدون آلام  

 

لا تقتصر عمليات اليوم الواحد على الكبار فقط بل يتم إجراء هذا النوع من العمليات للأطفال أيضا وهي جراحات متعددة تشمل العيون ، والأنف والأذن والحنجرة، جراحات التجميل، والمناظير التشخيصية والعلاجية للبطن والرحم و الجهاز التناسلي، جراحات الجزء السفلي للبطن والجهاز التناسلي، جراحات الطرفين العلويين والسفليين وجراحات العظام بمختلف أنواعها .


وعادة ما يتم استخدام المهدءات في مرحلة ما قبل العملية عن طريق الفم أو الأنف أو فتحه الشرج ، لأن الأطفال عادة ما يعانون من الإنزعاج والبكاء نتيجة فصلهم عن الأم أو الأب أثناء دخولهم إلى غرفة العمليات وخصوصا في الأطفال صغار السن أقل من 6 سنوات و يحدث الإنزعاج والبكاء عند إعطائهم تخدير كلي عن طريق الاستنشاق بالفم والأنف بواسطة الماسك الذي يستخدم في التخدير، لذا فإن إعطاءهم مهدئ يعد ضروريا قبل العملية مع مراعاة اختيار أنواع خاصة من المهدئات ذات المفعول القصير والذي لايؤثر على سرعة الإفاقة من التخدير.

 

بعد ذلك يتم توصيل جميع وصلات الجهاز لمراقبة رسم القلب وقياس الضغط وقياس تشبع الدم بالأكسجين وقياس درجة حرارة الجسم وبعد مراجعة جميع إجراءات تخدير الطفل، يسمح طبيب التخدير للجراح بإجراء الجراحة . وهناك اعتبارات أخرى يجب مراعاتها في  جراحات الأطفال مثل مراعاة الأطفال الذين يعانون من التهابات في الشعب الهوائية والذين يعانون كحه وحرارة وإفرازات سواء مخاطية أوصديدية من الأنف أو عطس، فهؤلاء الأطفال يفضل تأجيلهم وعدم إتمام الجراحة تحت تلك الظروف، لأن العملية التخديرية تتم عن طريق إدخال أنبوبة حنجرية في الحنجرة والقصبة الهوائية ما ينتج عنه إدخال الميكروب من الأنف إلى الشعب الهوائية وبالتالي يتسبب ذلك في التهاب رئوي ومضاعفات رئوية حادة، لذا ينصح بتأجيل الجراحات في هؤلاء الأطفال لمدة لاتقل عن أسبوعين حتى يتم شفاؤهم من هذه الالتهابات ، أما الأطفال المصابون برشح نتيجة حساسية بالأنف فلا مانع من إجراء الجراحة لهم لأن السبب معروف ويختلف عن الحالات السابقة.

 

كما  أن السوائل الشفافة كالماء تسرع من عملية (فراغ المعدة) لذا يشجع الأبوين على إعطاء الطفل ماءاً قبل العملية بساعتين أو ثلاث ساعات و ليس أقل من ذلك ويعد لبن الأم مثل الطعام فينبغي أن يتوقف قبل موعد العملية لفترة تتراوح من 6 - 8 ساعات ، و يستحب أن تجرى الجراحات للأطفال الصغار في الصباح الباكر ليوم العملية وذلك لكى لا يتعرضون لنقص في السوائل أو سكر الدم .


ويتميز التخدير الموضعي بمزايا عدة عن التخدير الكلى في مرضى جراحات اليوم الواحد أولها أنه ليس له تأثير على وظائف الجهاز العصبي المركزي مما يجعل المريض في كامل وعيه وله درجة تسكين ذات كفاءة عالية في مرحلة ما بعد العملية وقلة حدوث الأعراض الجانبية كالدوخه و القئ الذي عادة ما يصاحب التخدير الكلى.


وعادة ما يتم استخدام أنواع معينه من المهدئات التي تجعل المريض مع التخدير النصفي في حالة استقرار نفسي كامل كما تجعله ينام لبضعة ساعات بعد العملية مباشرة وتجعله ينسى أي أحداث حدثت طوال فترة العملية وأكثر أنواع التخدير الموضعي شيوعاً في مرضى جراحات اليوم الواحد هي التخدير النصفي و التخدير عن طريق حقن (الأم الجامية ) وهو نوع متقدم من التخدير النصفي ذو مزايا أفضل لما له من تقليل وقت إفاقة العضلات من الإرتخاء في مرحلة بعد العملية مباشرة .


أيضا ينصح المريض بتأخير تناول أي شراب أو طعام إلا بعد مرور ساعتين من العملية وينصح عادة بالبدء بالشراب وبكميات قليلة ثم بعدها يبدأ المريض في تناول وجبات خفيفة ويتم التغلب على الألم عن طريق إعطاء الطفل مسكنات في الوريد أثناء العملية من نوعيات لاتسبب أي غثيان أو قيء للمريض بعد الإفاقة.


كذلك يمكن التغلب على الألم بإعطاء المريض مسكنات في الوريد أثناء العملية من نوعيات لا تسبب أي غثيان أو قئ للمريض بعد الإفاقة
وفي بعض العمليات كعملية الطهارة يتم حقن مخدر موضعي بعد الانتهاء من الجراحة ما يساعد في تسكين الألم بعد العملية بدون الاعتماد على أية أدوية.

 

وفي حالات جراحات الأطفال الصغار في السن يتم إعطاؤهم تحاميل مسكنة أثناء العملية تساعد في تسكين الألم بعد العملية ويتم إختيار أدوية التخدير بعناية حيث تتميز بأنها قصيرة المفعول لتؤدي الغرض على حسب وقت العملية مما يصاحبها إفاقة سريعة للمرضى.


وبالإضافة إلى إستقرار النبض و الضغط و الحرارة بعد خروج المريض من وحدة الإفاقة لابد من مجموعه علامات أخرى حتى يتم اتخاذ القرار بالخروج من المستشفي وهي القدرة على استقبال السوائل عن طريق الفم بدون غثيان أو قئ ، اختفاء الألم عن طريق إستقبال مسكنات بالفم ،إستعادة نشاط الجهاز الحسي الحركي بعد عمل تخدير نصفي أو عن طريق الحقن وعن طريق الأم الجامية مع عمل حمام بول ، غياب أي أعراض للإجهاد في الجهاز التفسي ،إستعادة أنشطة الأطراف في حالة استخدام مخدر موضعي للأطراف مع القدرة على حماية الأطراف من أي مؤثر خارجي ،

 

أما عن مرحلة ما بعد الجراحة فإنه قبل خروج الطفل من المستشفى يتم تسجيل مجموعه من الملاحظات وتقييم كل ملاحظة بدرجة معينة وهذه الملاحظات تشمل نشاط الأطراف ، درجة نشاط الجهاز التنفسي ،الدورة الدموية ،درجة الوعى ،درجة تشبع الدم بالأكسجين وذلك للإطمئنان على صحة الطفل العامة بعد العملية والتأكد من خروجه في أحسن حال الى منزله بأمان.​

جميع الحقوق محفوظه 2016