تسجيل الدخول

انت تستخدم متصفح قديم وقد لا يعرض لك جميع المزايا المقدمة فى الموقع . فرجاءاً للاستمتاع بكافة المميزات يرجى تحميل نسخة احدث من الانترنت اكسبلورر


الليزر الحل العصري لمشاكل الجلد ويغني عن الحلول التقليدية

جلسات معدودة تمنحك مظهر أكثر أناقة  

الليزر الحل العصري  لمشاكل الجلد ويغني عن الحلول التقليدية

 

وفرت التقنيات الطبية الحديثة حلولاً مبتكرة للكثير من الأمراض حيث يعتبر إزالة الشعر بالليزر أبرز استخداماتها إضافة الى أن أكثر من 80% من عمليات الليزر في الأمراض الجلدية تتركز في تلك العملية ، حيث أن الخبرة وكفاءة الطبيب في استخدام تلك الأجهزة في إزالة الشعر تحقق الوصول الى أفضل النتائج ، والعملية ليس لها أي أعراض سلبية ونتائجها فعالة وآمنة وليس لها اضرار على الحامل ويمكن استخدامها لمختلف المراحل العمرية .

والليزر عبارة عن إشعاعات ضوئية مركزة تنفذ إلى الجلد وبصيلات الشعر حيث تقوم هذه البصيلات بامتصاصها. تتحول طاقة الليزر إلى حرارة تضعف بصيلات الشعر دون أن تحدث أي مضاعفات داخلية، وتتم حماية الجلد أثناء المعالجة عن طريق عملية تبريد فعالة وذلك بضخ ملطف على الجلد يندفع بنفس سرعة الضوء، هذا الملطف يعمل على تبريد وتلطيف الطبقات العليا للجلد مما يوفر للأشخاص مزيدا من الراحة، يساعد هذا على حماية الجلد أثناء المعالجة وفي نفس الوقت يساعد على توصيل كميات أكبر من الضوء تصل إلى نهايات البصيلات لتحطيمها. ويقوم الليزر بإنقاص كثافة الشعر بعد عدة جلسات على فترات متباعدة .

يستعمل علاج الليزر في معظم الحالات لإزالة الشعر ، ويمكن استعماله لإزالة البقع الداكنة والنمش في الوجه والجسم واحمرار الوجه الدائم والشرايين الرفيعة الظاهرة لدى البعض وإزالة الوشم.  ويستعمل حديثاً لإزالة التشققات وحب الشباب ، وتلعب خبرة الطبيب وكفاءته دوراً أساسياً في إنجاح العلاج.  كما أنه يستطيع تحديد ما إذا كانت الحالة قابلة للمعالجة أم لا.

وهنا نشير إلى أنه لا خطر في علاج الليزر، إلا أنه من الأفضل إجراؤه بعد عمر 16 سنة، إذ أنه قبل هذا العمر تحصل تغيرات هورمونية كثيرة لا يمكن تحديدها لا يوجد أي خوف على الحمل وليس له أي أضرار على الجنين لأن الليزر لا يخترق طبقات الجلد السفلى وإنما السطحية فقط اضافة الى طبقة العضلات والمشيمة اقوى من طبقات الجلد ، فهو آمن خلال فترة الحمل كاملة وكذلك الرضاعة.

استخدام الاجهزة بطريقة صحيحة من جانب المختص تساعد كثيراً في الوصول الى نتائج فاعلة وتوفر كثيرا من سبل الامان والراحة للمريض ، حيث ان الاستخدام الغير سليم تزيد نسب امكانية حدوث مضاعفات وهي عادة ما تكون بقعات سمراء قد يحتاج المريض إلى عدة أسابيع أو أشهر حتى تزول بواسطة الكريمات المبيضة. لذلك هناك بعض الاحتياطات الخاصة التي يلجأ إليها الطبيب قبل وبعد العلاج بالليزر كالامتناع عن التعرض لأشعة الشمس، ويبقى تحديد نمط الجلد ونوع الليزر المفضل يلعبان دورا أساسيا في الإقلال من ظهور المضاعفات.

وهنا نشير إلى أنه من الطبيعي أن لا يجرى أي تدخل خارجي على الجسم بدون ألم ولكن بالنسبة لاستخدام الليزر في إزالة الشعر فان الآمها عادة ما تكون أقل من الأجهزة الأخرى المستخدمة في هذا النوع من العمليات ويمكن التخلص من هذا الألم بطلب وضع كريم مخدر على مكان إزالة الشعر نصف ساعة قبل الليزر ، وفي بعض الحالات، يجب إجراء جلسات بعد العلاج للحفاظ على النتيجة.  أما بالنسبة إلى إزالة الشعر فالعلاج نهائي  ولا ينبت الشعر مجدداً إذا تم العلاج بالطريقة الصحيحة.

كما تختلف درجة استجابة الجسم من منطقة لاخرى حيث انه كلما كان الشعر سميكا وذو لون أسود تكون الاستجابة أفضل، ويجب أن لا ننسى أن معدل نمو الشعر على سطح الجلد مختلف من منطقة لأخرى.

​​

جميع الحقوق محفوظه 2016