تسجيل الدخول

انت تستخدم متصفح قديم وقد لا يعرض لك جميع المزايا المقدمة فى الموقع . فرجاءاً للاستمتاع بكافة المميزات يرجى تحميل نسخة احدث من الانترنت اكسبلورر


الكبسولة أدق طرق تشخيص أسباب الارتجاع المريئي

​استشاري الجهاز الهضمي والكبد و المناظير : الكبسولة أدق طرق تشخيص أسباب الارتجاع المريئي

الارتجاع المعدي المريئي هو عبارة عن رجوع إفرازات المعدة الحامضة إلى المريء مما قد يؤدي إلى التهاب في بطانة المريء السفلية ، وهو ناتج عن ارتخاء أو ضعف في معصرة عضلات المريء السفلية المتصلة مع المعدة مباشرة أو قد يكون بسبب وجود فتق معدي ( و هو عبارة عن دخول قسم من أعلى المعدة إلى الصدر (ما فوق الحجاب الحاجز) : وهو عضلة قوية تفصل أعضاء الصدر عن البطن وتساعد في منع ارتجاع افرازات المعدة إلى المريء) ولكن مع وجود الفتق المعدي هذه الآلية يكون تأثيرها ضعيف.

 

يزداد بعد سن الخمسين

تكثر نسبة حدوث الفتق المعدي عند كبار السن فوق سن الـ 50 و مما يساعد في ازدياد هذه النسبة زيادة الوزن و التدخين و السعال المزمن و الامساك المزمن بالإضافة إلى حمل الأشياء الثقيلة. وعادة لا يحتاج الفتق الى علاج جراحي إلا في حالة الفتق ذو الحجم الكبير أو مع حدوث اختلاطات أو أعراض معندة في العلاج الدوائي المحافظ. 

 

حرقان شديد في منتصف الصدر

تكون الأعراض عادة على شكل إحساس بحرقان وحموضة في أسفل و منتصف عظم القص (عظم مسطح طويل موجود في مركز الصدر من الامام في الإنسان) وخصوصاً بعد الطعام أو الإنحناء للأمام مع وجود الم في الصدر أو سعال أو ضيق في النفس أحياناً مما قد يشبه آلام القلب أو الرئتين.

التشخيص الدقيق لحموضة المريء

هناك عدة طرق للتشخيص مروراً بتصوير المرئ والمعدة بالصبغة الملونة (وهذا اجراء قديم وغير دقيق بشكل كافي) أو بإجراء منظار هضمي علوي ورؤية أسفل المريء ومدخل المعدة بشكل واضح ونتبين وجود أو عدم وجود فتق مع أو بدون التهاب أسفل المري ودرجته أو أن نقوم بزرع كبسولة خاصة بأسفل المريء ، بواسطة المنظار ونقوم بقياس الحموضة والارتجاع من خلال هذه  الكبسولة الصغيرة التي تثبت على بطانة المرئ عن طريق المنظار وتبقى مدة 24 – 48 ساعة. هذه الكبسولة تحتوي على مواد حساسة تقيس حموضة المريء وترسل تلقائياً لجهاز استقبال مثبت على جانب المريض خارجياً ، حيث يمكن للمريض خلالها بالطبع التحرك وممارسة نشاطه اليومي الاعتيادي

قياسات دقيقة لاوقات زيادة الحموضة او انخفاضها

تقيس الكبسولة الأوقات التي تنخفض فيها حموضة المري اثناء النهار والليل ومن ثم تحمل المعلومات على جهاز كمبيوتر في نهاية الدراسة ليتم تحليلها ودراستها من قبل طبيب الجهاز الهضمي. وهذا يفيد في تفسير الأعراض التي يشكي منها المريض مثل (الم الصدر السعال) مع عدم وجود فتق بالمعدة و التي يتم تشخيصها خطأ على أنها أعراض قلبية أو صدرية بينما  هى في حقيقة الأمر ناتجة عن الارتجاع الهضمي.

الجراحة تتم في المرحلة الاخيرة

يجب أن يعلم المريض أن هذا المرض سوف لن يتحسن أو يشفى إلا إذا ساعد المريض نفسه وذلك باتباع الارشادات الطبية كالامتناع عن الحليب والنعناع تماماً وكذلك تخفيف الوجبات الدسمة ليلاً، ويجب تأخير النوم بعد الأكل وخاصة ليلاً إلى ساعتين أو أكثر وعدم مليء المعدة بالكامل. وكذلك عدم شرب السوائل بكثرة أثناء الأكل و تجنب الامساك ومعالجة السعال المزمن وعدم حمل الاشياء الثقيلة وتقليل التدخين وخاصة على الريق علاوة على الحد من الحلويات وخصوصاً عندما تكون المعدة خاوية، وتخفيف الوزن واستعمال أدوية خاصة بالحالة وبعد ذلك إذا لم تنفع هذه الاجراءات نلجاً للجراحة بعملية تدعى (Nissen) لتضييق مدخل المعدة وتجنب المريض الاعراض والاختلاطات المسببة للارتجاع.

جميع الحقوق محفوظه 2016