تسجيل الدخول

انت تستخدم متصفح قديم وقد لا يعرض لك جميع المزايا المقدمة فى الموقع . فرجاءاً للاستمتاع بكافة المميزات يرجى تحميل نسخة احدث من الانترنت اكسبلورر


الحمل خارج الرحم خطير واكتشافه مبكرًا يقي من مضاعفاته

​​الحمل خارج الرحم هو حالة تتمثل في وجود كيس الحمل خارج تجويف الرحم ويصاب بها 1% من السيدات الحوامل في بداية حملهن ، وقد أخذت هذه النسبة في الإرتفاع التدريجي خاصة مع التقدم في تقنيات مساعدة الإنجاب ، ولا يعلم أحد السبب الحقيقي وراء حدوث الحمل خارج الرحم لكن قد يحدث ذلك لأي سيدة وهو أمر يشكل خطورة صحية عليها الأمر الذي جعل الكثيرون يتسائلون عن إحتمالات الحمل خارج الرحم ومدى إنتشاره وأسباب حدوثه.

الحمل خارج الرحم من الأمراض الخطيرة التي قد تؤدي إلى الوفاة لاقدر الله ، فقد سبب الوفاة لأكثر من 15 % من حالات الوفيات للسيدات الحوامل ونسبة الوفاة من الحالة 3.5/10.000 حالة .

يعتبر السبب الأكثر شيوعاً هو إلتهاب الأنابيب في السابق بالإضافة إلى أسباب أخرى مثل حدوث حمل خارج الرحم سابقاً أو كي للأنابيب أو الحمل بوجود لولب داخل الرحم أو أثناء تناول حبوب منع الحمل التي تحتوي البروجيسرون فقط ، وفي 98 % من الحالات يكون الحمل في الأنبوب (أنبوب فالوب) أما الحمل في الأماكن الأخرى فهو أمر نادر الحدوث مثل الحمل في المبيض أو عنق الرحم أوتجويف البطن.

ومن الأعراض المصاحبة للحمل خارج الرحم أن يكون هناك شعور بآلام في الحوض عند 90 % من السيدات التي لديهن حمل خارج الرحم وتأخر في الدورة الشهرية عند 80 % وكذلك يوجد نزيف بسيط عند 60 % من الحالات ، وفي الفحص الأكلينكي يوجد آلام أسفل البطن مع تهيج وآلام في الفحص النسائي عند تحريك عنق الرحم وأحيانا يوجد كيس في الحوض.

ويتم تشخيص الحمل خارج الرحم بعد أخذ التاريخ المرضي وتحديد تاريخ اَخر دورة شهرية والتأكد من إيجابية تحليل الحمل يتم إجراء أشعة صوتية لمعرفة مكان الحمل وعمر الجنين ، فإذا لم يوجد حمل داخل الرحم فيما بين الأسبوع الخامس إلى السادس من الحمل تجرى إختبارات هرمون الحمل ومتابعة النتيجة كل 48 ساعة ، وعادة عندما يكون مستوى الهرمون أعلى من 1200 فبالإمكان تحديد الحمل ورؤيته داخل الرحـم ، والتحليل الاَخر هو هرمون البرجيسترون وعادة يكون منخفض.

وتوجد طرق علاجية متوفرة لهذا المرض وهى إما الجراحة أو العلاج الدوائي والعلاج الجراحي هو العلاج الأساسي ولكن بالإمكان الاستعاضة بالعلاج الدوائي إذا توفرت مجموعة من الشروط ، وهي أن تكون الحالة مستقرة ولا يوجد نزيف في البطن وأن يكون الحمل أقل من 3.5 سم ومستوى هرمون الحمل أقل من 15.000 ملى وحدة /لتر ، مع عدم وجود دقات قلب للجنين وأن يعطي تحليل الدم الشامل نتائج طبيعية ووظائف الكلى والكبد طبيعية بالإضافة إلى أن تكون المريضة متعاوناً ومتفهماً للعلاج ، في هذه الحالة بالإمكان إعطاءها حقنة دواء عضلي (ميثوتريكسات) مرة واحدة ومن ثم متابعة هرمون الحمل حتى يرجع للمستوى الطبيعي (أقل من 10) ، أما العلاج الجراحي فيفضل إجراء عملية لفتح الأنبوب عن طريق النظار أما إذا كان الأنبوب أنفتح من الحمل فيتم إزالة الأنبوب.

جميع الحقوق محفوظه 2016