تسجيل الدخول

انت تستخدم متصفح قديم وقد لا يعرض لك جميع المزايا المقدمة فى الموقع . فرجاءاً للاستمتاع بكافة المميزات يرجى تحميل نسخة احدث من الانترنت اكسبلورر


البوتكس أحدث طريقة علاجية للتعرق الزائد

​​​يعاني بعض الأشخاص التعرق الزائد خاصة في منطقة الإبطين مما يجعلهم في حرج شديد ودائم مما يؤدي بهم إلى العزلة عن الآخرين .. أما الذين يعانون فرط التعرق باليدين فهم يعانون دائما في عملهم عند الكتابة أو في عملية التحكم عند مسك الأشياء. ويمكن التخلص من هذه المشكلة بسهولة و ذلك عن طريق حقن مادة البوتكس حيث أثبتت الدراسات أن حقن البوتكس بشكل متكرر كل ثمانية أشهر في مناطق التعرق الزائد يؤدي إلى التخلص من هذه المشكلة بصورة نهائية.

تحليل البكتريا للعرق يظهر الرائحة الكريهة

في البداية يكون العرق عديم الرائحة لكن في حدود ساعة تتمكن البكتيريا الموجودة بالفعل على الجلد من تحليل العرق منتجة رائحة سيئة للجسم والتي تزداد سوءاً كلما ارتفع مستوى التعرق أو زاد عدد البكتيريا الموجودة في منطقة زيادة التعرق.

أكثر انتشارا بين الرجال عن النساء

هذه الظاهرة أكثر شيوعا بين الرجال مقارنة بالنساء وقد تكون مرتبطة بتاريخ إيجابي لهذه المشكلة في العائلة وعادة ما تظهر بعد البلوغ وتزداد حدتها إذا كان المريض مصابا بالبدانة وهناك أسلوب للعناية بالمناطق المصابة بزيادة التعرق منها الحفاظ على أن تكون البكتيريا الموجودة أصلا على الجلد في هذه المناطق في أدنى مستوياتها من خلال مراعاة نظافة وجفاف منطقة الإبطين باستمرار مع غسل وتجفيف الإبط .

الحلول الجذرية لعلاج التعرق الزائد

وتلك الخطوات لا تعد علاجا فعالا للتخلص من مشكلة فرط التعرق و لكنها مجرد نصائح للتعامل مع المشكلة حتى زيارة الطبيب و مناقشة الحلول الجذرية لهذه المشكلة و التي تتضمن المعالجة الأيونية  (Inotophoresis) أو بواسطة التدخل الجراحي – قطع العصب الودي بواسطة الجراحة و لا يخفى على أحد ما لهذه التدخلات من آثار جانبية خطيرة.

الخيار الأحدث لعلاج التعرق

ومن أحدث العلاجات لهذه المشكلة حقن مادة البوتكس في العضل الموجود في الجلد بالمنطقة المصابة حيث تعمل مادة البوتكس على منع إطلاق مادة الأسيتايل كولين (Acetylcholine) من النهايات العصبية التي تع​طي إشاراتها للغدد العرقية كي تمارس وظيفتها في إفراز العرق. ويستمر تأثير مادة البوتكس مدة قد تصل إلى ثمانية أشهر ويمكن تكرار الحقن بدون أي آثار جانبية وتتم المعالجة بالعيادة وبدون الحاجة إلى تخدير و لابد أن تتم تحت إشراف الطبيب المتخصص.

جميع الحقوق محفوظه 2016