تسجيل الدخول

انت تستخدم متصفح قديم وقد لا يعرض لك جميع المزايا المقدمة فى الموقع . فرجاءاً للاستمتاع بكافة المميزات يرجى تحميل نسخة احدث من الانترنت اكسبلورر


إرتفاع ضغط الدم

​​​​​​إرتفاع ضغط الدم هو حالة يكون فيها الضغط داخل الشرايين مرتفعاً أكثر مما هو في الأحوال العادية ويعتبر من أكبر الأخطار التي تهدد الصحة العامة وذلك بسبب شيوعه وإذا لم يعالج يؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تصل للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية ، كما أن إرتفاع ضغط الدم غالباً لا يسبب أية أعراض لهذا فإن أهم ما يجب عمله هو قياس ضغط الدم  أثناء زيارة الطبيب بصفة منتظمة.

الفحص هو الوسيلة الوحيدة

ويعد قياس ضغط الدم هو الوسيلة الوحيدة للتعرف على الإصابة من عدمها وذلك لأن كثير من الناس يتعايشون مع إرتفاع ضغط الدم على مدى سنوات دون ظهور أية أعراض ، ومن أكثر الأعراض التي يسببها ارتفاع ضغط الدم شيوعاً هي الصداع عادة في مؤخرة الرأس وخاصة عند الاستيقاظ في الصباح والشعور بالدوخة ويمكن أن يحدث أيضا غثيان وقيء وسرعة في دقات القلب.

95٪ من الحالات غير معروفة الأسباب

والغالبية العظمى من حالات ارتفاع ضغط الدم (حوالي 95%) لا يكون لها سبب معروف وقد يبدأ إرتفاع ضغط الدم في أي سن وفي حالة الإصابة يمكن أن تحدث أضرار بالغة بالجسم حيث أنه من الممكن أن يسبب تشققات في البطانة الداخلية للشرايين، وهذه التشققات تتيح توفر تربة خصبة لتكون ترسبات دهنية عليها، ومن المؤكد أن هذه الانسدادات تعوق قدرة الدم على حمل الأكسجين والعناصر الغذائية إلى العضلات التي تغذيها ، كما أن ارتفاع ضغط الدم يزيد التصلب في الشرايين التي تغذي أعضاء أخرى ويسبب اضطراباً في وظائف الكليتين وقد يؤدي للسكتة الدماغية عن طرق إحداث تصلب في الشرايين التى تغذي المخ بالدم.

 

المريض قد لايشكو من الأعراض لسنوات طويلة

مريض الضغط في معظم الحالات لا يشكو من أي أعراض ربما لسنوات عديدة، قبل أن يكتشف إصابته بمرض ضغط الدم المرتفع مصادفة، أو بعد حدوث مضاعفات من القلب أو الكلى أو المخ مثلا.. ولكن وربما نتيجة لارتفاع شديد ومفاجئ في ضغط الدم قد يشكو المريض من صداع حاد، ومستمر، أو عادة شكوى الصداع لدى مرضى الضغط، فقد أثبتت الأبحاث أنها لا تزيد عن شكوى الصداع لدى الافراد العاديين الذين يصابوا به لكنها تعود أساسا في مرضى ضغط الدم ـ ليس لإرتفاعه فقط وإنما أيضاً نتيجة مخاوفهم وقلقهم النفسي، بعد معرفتهم بالاصابة، وقد يكون نتيجة لبعض العقاقير المخفضة للضغط.

دور قوي للعامل الوراثي

هذا وللعامل الوراثي دوراً قوياً في ظهور المرض لتصل النسبة إلى أن حوالى  80% من المصابين لديهم تاريخ عائلي إيجابي مع هذا المرض وتزيد فرصة الإصابة بضغط الدم المرتفع كلما كان أحد الوالدين مصاباً به ويعود تأثير هذا العامل الى توارث اختلال في الجينات المسؤولة عن إنتاج نوع خاص من البروتين الذي يضبط ضغط الدم، وكذا في إنزيم يسمى الرنين تنتجه الكلى يقوم بتحويل بروتين انجيوتنسين الى أحماض أمينية تسمى انجيوتنسين1، وانجيوتنسين 2 ويؤثران مباشرة على الأوعية الدموية فتسبب انقباضها وضيقها.

 

السمنة تزيد من نسب الإصابة

وبالإضافة للعامل الوراثي فلا شك أن السمنة تؤثر على إرتفاع ضغط الدم لأنه بزيادة وزن الجسم تزيد كمية الدم والسوائل في الجسم، وبالتالي يزيد الجهد الذي يبذله القلب في ضخ كميات أكثر من الدم وارتفاع نسبة السكر في الدم وضغط الدم حيث أن زيادة  10كجم في الوزن تؤدي الى زيادة الضغط بمعدل 6 ملم/زئبق.

 

خطر على الحامل و الجنين

كما ان ارتفاع ضغط الدم المصاحب للحمل يشكل خطراً على صحة الأم وسلامة الجنين لأنه قد يصاحبه بعض المشاكل التي قد تحدث للجنين أو السيدة الحامل مثل بطء نمو الجنين الناتج عن قصور المشيمة ، يصاحبه زيادة في وزن الحامل وتصاب بتورم في الجسم وتتم معالجة تلك الحالات بتناول الأدوية الخافضة للضغط.

مراجعة الطبيب هي الحل

وبالنسبة لخيارات علاج ارتفاع ضغط الدم فإنه لابد من مراجعة الطبيب بصورة مستمرة ودورية لقياس مستوى ضغط الدم واتباع نظام غذائي محدد على أساس شدة وطبيعة الحالة المرضية والعلاج بشكل مكثف عن طريق وصف بعض الأدوية من جانب الطبيب المعالج .​

جميع الحقوق محفوظه 2016