تسجيل الدخول

انت تستخدم متصفح قديم وقد لا يعرض لك جميع المزايا المقدمة فى الموقع . فرجاءاً للاستمتاع بكافة المميزات يرجى تحميل نسخة احدث من الانترنت اكسبلورر


التخدير وسيلة آمنة وفعالة للسيطرة على الألم وأنواعه المختلفة

​​​التخدير وسيلة آمنة وفعالة للسيطرة على الألم وأنواعه مختلفة

يشكل التخدير العامل الرئيسي في تطور علوم الجراحة الحديثة إذ إنه الإجراء الذي يتيح للجراح القيام بعمل أي تدخل جراحي دون أن يعاني المريض من الألم ، وقد أصبح التخدير في العصر الحديث وسيلة آمنة وفعالة في السيطرة على الشعور بالألم ويتم ذلك إما من خلال إعطاء مواد مخدرة تؤدي إلى النوم وفقدان الوعي أو من خلال حقن مواد مخدرة موضعية في مكان معين من الجسم مع المحافظة على الوعي.

في البداية يقوم الطبيب بتحديد نوع التخدير بعد مناقشة وفحص المريض ومراجعة تحاليله وبناء عليه يتم إعطاء نوع التخدير المناسب للحالة قبل إجراء العملية،  وتوجد ثلاث طرق شائعة للتخدير الأولى هي التخدير الموضعي الذي يتم خلاله حقن موضع الجراحة أو عن طريق تخدير العصب بالمخدر الموضعي ويصلح هذا النوع للجراحات الصغيرة خاصة بالأطراف،

في حين أن النوع الثاني هو التخدير النصفي حيث يقوم طبيب التخدير بعمل تخدير موضعي لمنطقة معينة في أسفل الظهر ثم يقوم من خلال هذه المنطقة بإدخال إبرة يتم من خلالها حقن المادة المخدرة حول الأعصاب الموجودة في العمود الفقري، لينتج عن ذلك تخدير النصف السفلي من الجسم فقط (بـدءاً من منطقة البطن) ، كما يتم عادة إعطاء المريض مادة مهدئة تساعده على الاسترخاء والنوم الخفيف أثناء الجراحة.

ويتميز التخدير النصفي بعدم تعرض المريض لبعض الآثار السيئة للمواد المستخدمة في التخدير الكلي ولا سيما عند مرضى القلب والكبد والجهاز التنفسي، ويساعد على تقليل ضغط الدم مما يؤدي إلى تقليل النزف في جراحات الفخذ ، كما لا يحتاج المريض إلى وقت طويل للإفاقة من التخدير ويستطيع الأكل والشرب بعد إجراء الجراحة مباشرة ولا يوجد ميل للقيء، ويساعد أيضاً على تقليل الألم بعد الجراحة، حيث يمكن تركيب أنبوب رفيع للغاية يتم من خلاله حقن المواد المخدرة بعد الجراحة.

فيما يعد التخدير الكلي النوع الثالث ويتم من خلاله إعطاء المريض حقنة في الوريد ينام بعدها نوماً عميقاً، ثم يتم إدخال أنبوب إلى حنجرة المريض عن طريق الفم يتم من خلالها إدخال الأكسجين والغازات المخدرة ويتم توصيل المريض بأجهزة خاصة لمراقبة وظائفه الحيوية مثل التنفس وضربات القلب.

ولضمان نجاح العمليات الجراحية لابد من الإلتزام بالمواصفات القياسية العالمية للتجهيزات الطبية ووجود الكفاءات الطبية ، حيث تشترط المواصفات القياسية العالمية لغرف العمليات العمل بنظام دقيق لفلترة الهواء، والتخلص من الأدوات ذات الاستعمال الواحد وعدم تمريرها مرة أخرى لتجنب انتقال الأمراض المعدية من مريض إلى آخر ومنع حدوث التهابات مكان العملية خاصة في عمليات العيون والمناظير ، إضافة إلى ضرورة توافر أجهزة التخدير الحديثة التي تعرض كل المعلومات المتعلقة بالمريض ويمكن التحكم فيها من خلال نظام كمبيوتر دقيق يتيح لطبيب التخدير المتابعة المستمرة والدقيقة لحالة المريض أثناء إجراء العملية.

جميع الحقوق محفوظه 2016